فرنسا وبريطانيا يرحبان بفتح "هرمز".. وتحرك أوروبي لتشكيل بعثة تأمين محايدة
كتب : مصطفى الشاعر
ماكرون وستارمر يرحبان بفتح مضيق هرمز
رحب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، بالإعلان عن إعادة فتح مضيق هرمز "الوشيكة"، وذلك خلال قمة طارئة عُقدت في باريس اليوم بمشاركة ممثلين عن 49 دولة لمناقشة أزمة الممر المائي الحيوي.
رفض "خصخصة" المضيق
اعتبر ماكرون، أن الإعلان الإيراني يتحرك في "الاتجاه الصحيح" رغم الخطط الأمريكية لاستمرار "الحصار المستهدف"، حسبما أفادت شبكة "إن بي سي" الأمريكية، اليوم الجمعة.
وشدد الرئيس الفرنسي على ضرورة العودة إلى "ظروف المرور الحر التي كانت سائدة قبل الحرب"، محذّرا من أي محاولات لفرض نظام رسوم أو قيود واقعية، معتبرا ذلك بمثابة محاولة لـ "خصخصة المضيق" وهو ما تُعارضه باريس بشدة.
بعثة دولية لحماية السفن
أعلن ماكرون، عن تسريع العمل لتشكيل بعثة دولية محايدة "لدعم وتأمين" السفن التجارية في الخليج، ومن المقرر عقد اجتماع تخطيطي لهذا الغرض في لندن الأسبوع المقبل.
وأكد ماكرون، أن الدول المستقلة اتفقت على ضرورة تأمين الملاحة دون الخضوع لأنظمة حصار تفرضها أطراف النزاع.
دعوة بريطانية لتأمين التجارة العالمية
من جانبه، رحب كير ستارمر بالإعلان لكنه شدد على ضرورة التأكد من كونه "مقترحا قابلا للتطبيق ومستداما".
وأوضح ستارمر، أن المهمة المشتركة ستكون "سلمية ودفاعية تماما" لطمأنة شركات الشحن ودعم عمليات إزالة الألغام، داعيا كافة الدول المهتمة بحرية التجارة العالمية للانضمام للبعثة، مؤكدا أن أكثر من 12 دولة أبدت استعدادها للمشاركة بالفعل.
ومع إعلان إيران والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، التوصل لقرار "فتح مضيق هرمز"، يبقى الرهان الآن على مدى نجاح التحرك الفرنسي البريطاني في إرساء واقع ملاحي جديد ومحايد، يضمن تدفق إمدادات الطاقة العالمية بعيدا عن التوترات السياسية.