إعلان

صدمة في إسرائيل.. رحيل أوربان يكسر "الدرع المجري" ويفتح أبواب العقوبات الأوروبية

كتب : مصطفى الشاعر

01:58 م 13/04/2026 تعديل في 02:00 م

رئيس الوزراء فيكتور أوربان

تابعنا على

أجمعت وسائل الإعلام العبرية، على أن هزيمة رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان، تُمثّل "ضربة موجعة" لحلفائه في إسرائيل وأمريكا، واصفة النتيجة بأنها "زلزال سياسي وتاريخي" سيترك أثرا عميقا على الدعم الذي كانت تحظى به تل أبيب داخل الاتحاد الأوروبي.

صورة 1

فقدان الفيتو المجري والدرع الأوروبي

أبرزت صحيفة "هآرتس"، أن القلق الأكبر في إسرائيل يكمن في "فقدان الفيتو المجري"، الذي كان يستخدمه أوربان مرارا لتعطيل القرارات الأوروبية المُعادية لإسرائيل.

كما أشارت صحيفة "إسرائيل هيوم" و"القناة 12"، إلى أن أوربان كان يُمثّل "الدرع الرئيسي "لإسرائيل داخل الاتحاد، وأن رحيله قد يفتح الباب أمام موجة جديدة من الانتقادات والعقوبات الأوروبية التي كانت معطلة بفضله.

صورة 2 (2)

ثورة الشباب ومخاوف المستقبل

من جانبه، سلّط موقع "يديعوت أحرونوت"، الضوء على "دور الشباب" في حسم النتيجة، حيث صوّت أكثر من 70% منهم لصالح المعارض بيتر ماغيار، واصفا ما حدث بـ"الرعشة السياسية" التي أصابت دوائر صنع القرار في إسرائيل.

ورغم أن تحليلات "تايمز أوف إسرائيل" تُشير إلى أن المجر في عهد ماغيار لن تسبب آلاما إضافية لإسرائيل في بروكسل، إلا أنها أكدت أن مستوى الدعم المطلق الذي كان يوفره أوربان سيتراجع بكل تأكيد.

صورة 3

خلاصة الموقف العبري: تحالف أضعف وإجماع أوروبي

تلخصت القراءة الإسرائيلية العامة في أن تل أبيب بصدد مواجهة "واقع سياسي جديد" في القارة العجوز؛ فرغم أن الزعيم الجديد يتبنى توجها يمينيا محافظا، إلا أن المجر ستميل أكثر للتماشي مع الإجماع الأوروبي، مما يعني أن التحالف الوثيق الذي بني على مدار سنوات سيتعرّض للضعف، ولن تعود بودابست حائط الصد المنيع لإسرائيل كما كانت في السابق.

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان