بعد انهيار "محادثات باكستان".. إسرائيل تستعد لاستئناف الحرب على إيران
كتب : مصطفى الشاعر
إيران وامريكا
أصدر رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي، إيال زمير، أوامر عاجلة للجيش برفع درجة الاستعداد إلى الحالة القصوى، والتحول إلى وضع "الجهوزية الميدانية المباشرة" للعودة إلى المواجهة العسكرية مع إيران في وقت قصير جدا، وذلك عقب انهيار "محادثات باكستان" بين واشنطن وطهران.
بنك أهداف ومخططات هجومية
كشف تقرير لصحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، اليوم الأحد، أن الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية بدأت في تسريع بناء "بنك أهداف" ضخم داخل الأراضي الإيرانية، يركز بشكل أساسي على منظومات الصواريخ والمنصات والبنية التحتية الداعمة لها. كما بدأ سلاح الجو في تحديث "حزم الهجوم" لتشمل ضربات دقيقة وعميقة، تحسبا لأي قرار سياسي بالتحرك العسكري.
ليلة الـ "21 ساعة" وفشل فانس
أوضح التقرير، أن المفاوضات التي استمرت 21 ساعة متواصلة في باكستان انتهت "دون نتائج"، حيث رفضت طهران تقديم تنازلات جوهرية بشأن برنامجها النووي.
وأكد نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، أن واشنطن قدّمت "عرضها الأخير والأفضل" لكن الجانب الإيراني اختار التعنت، مشيرا إلى أن هذا الفشل يعد "خبرا سيئا" لطهران أكثر من واشنطن.
خيارات ترامب "المُدمّرة"
أشارت المصادر العبرية إلى أن الكرة الآن في ملعب الرئيس دونالد ترامب، الذي يدرس خيارات "قاسية" تشمل:
1.فرض حصار كامل على إيران.
2.العودة لسياسة القصف المشترك مع إسرائيل لاستهداف قطاعات الطاقة والبنية التحتية.
3.تنفيذ عملية برية في مضيق هرمز أو السيطرة على جزيرة خارق.
4.تحرك عسكري مباشر لانتزاع اليورانيوم المخصب بالقوة.
تنسيق كامل لـ "سحق" المحور
أفاد التقرير، بوجود حالة من الرضا في تل أبيب تجاه "الخط المتشدد" الذي تتبعه إدارة ترامب، مع وجود تنسيق أمني واستخباراتي عالي المستوى بين واشنطن وتل أبيب.
والهدف الأساسي الآن هو "فصل جبهة لبنان تماما عن إيران"، وترك حزب الله يواجه مصيره وحيدا في الميدان دون أي غطاء أو دعم من طهران التي باتت محاصرة بخيارات عسكرية ودبلوماسية خانقة.
المشهد الآن بات يتجاوز مجرد التهديدات، فالتنسيق العالي بين تحركات جيش الاحتلال وقرارات إدارة ترامب يُشير إلى وجود "ضوء أخضر" للتحرك.