إعلان

رئيس إيران يُخاطب الأمريكيين: إسرائيل تُحاربنا بـ"آخر جندي وأموال ضرائبكم"

كتب : مصطفى الشاعر

09:39 م 01/04/2026

مسعود بزشكيان

تابعنا على

وجّه الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، خطابا مباشرا ومفاجئا إلى الشعب الأمريكي، سعى من خلاله إلى تفكيك ما أسماه "روايات التحريف"، مؤكدا أن تصوير إيران كتهديد ليس إلا نتاجا لاحتياجات سياسية واقتصادية لـ "هياكل السلطة" لتبرير صفقات السلاح.

أزمة سياسات الحكومات والتدخلات الخارجية

شدد بزشكيان على أن الشعب الإيراني لا يحمل أي عداء للشعوب الأخرى، بما في ذلك الأمريكيون والأوروبيون، وأن المشكلة تكمن في "سياسات الحكومات" وتدخلاتها، بدءا من انقلاب 1953 وحتى العقوبات الحالية.

وفي هجوم حاد، تساءل الرئيس الإيراني في رسالته: "هل أمريكا قوة نيابية لدى إسرائيل؟"، مُتهما تل أبيب بتحريض واشنطن على العدوان لتحويل الأنظار عن جرائمها، مضيفا أن تل أبيب قررت المحاربة ضد طهران حتى "آخر جندي أمريكي وآخر سنت من أموال الضرائب".

استهداف البنية التحتية "جريمة حرب"

حذّر بزشكيان من أن استهداف "البنية التحتية الحيوية" ومنشآت الطاقة الإيرانية ليس علامة قوة، بل هو "جريمة حرب" ستمتد آثارها وتداعياتها إلى ما وراء حدود إيران، مؤكدا أن طهران لا تبدأ الحروب ولكنها "تسحق المعتدين بشجاعة".

قفزة معدلات القراءة والتكنولوجيا الإيرانية

استعرض الرئيس الإيراني، ما وصفه بـ "القدرة الداخلية" لبلاده رغم العقوبات، مشيرا إلى قفزة معدلات القراءة والكتابة من 30% إلى 90%، والتقدم في التكنولوجيا والخدمات الصحية.

ودعا بزشكيان، الأمريكيين إلى عدم الانسياق وراء "الدعاية الإعلامية"، والنظر إلى الكفاءات الإيرانية في الجامعات العالمية كدليل على هوية الشعب الحقيقية، مختتما بأن التاريخ شهد رحيل المعتدين وبقاء إيران شامخة.

تأتي رسالة مسعود بزشكيان وسط "عاصفة عسكرية" أمريكية إسرائيلية استهدفت مواقع طهران النووية والاستراتيجية، حيث تتزامن الحملة المكثفة مع تسلّم مجتبى خامنئي مهام "المرشد الأعلى" خلفا لوالده الراحل، إذ يهدف هذا التصعيد الميداني والدولي لتقويض قدرات إيران العسكرية وتغيير موازين القوى في المنطقة.

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان