إعلان

بلومبرج: السعودية تكثف اتصالاتها مع إيران لاحتواء الحرب في الشرق الأوسط

كتب : محمود الطوخي

12:14 ص 07/03/2026

ايران والسعودية

تابعنا على

قالت وكالة "بلومبرج" للأنباء نقلا عن مسؤولين أوروبيين، الخميس، إن السعودية كثفت انخراطها المباشر مع إيران في محاولة لضمان احتواء الحرب في الشرق الأوسط التي تسبب الفوضى وتضغط على الأسواق العالمية.

جهود احتواء الحرب في الشرق الأوسط دبلوماسيا

وأفاد مسؤولون سعوديون، بأن الرياض كثفت في الأيام الأخيرة جهودها الدبلوماسية مع إيران لتهدئة التوترات ومنع تفاقم الصراع.
وأكد المسؤولون، أن عدة دول أوروبية وشرق أوسطية تدعم هذه المساعي الرامية لضمان احتواء الحرب في الشرق الأوسط وحماية الاستقرار الإقليمي من الانهيار الكامل.
وأوضح المسؤولون، أن المحادثات شملت أجهزة أمنية ودبلوماسيين، غير أنه لم يتضح ما إذا كانت قد شملت مسؤولين رفيعي المستوى حتى الآن.
وفي المقابل، لم تُبدِ إيران رغبة تُذكر في التفاوض مع الولايات المتحدة أو إسرائيل، فيما لم يُدلِ مسؤولون في وزارة الخارجية السعودية بأي تعليق فوري حول هذه التحركات الهادفة لضمان احتواء الحرب في الشرق الأوسط.

موقف الخليج من احتواء الحرب في الشرق الأوسط

وردّت إيران على الضربات الأمريكية الإسرائيلية التي بدأت في 28 فبراير الماضي، بهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة.
وطالبت دول الخليج طهران بتجنّب الردّ عليها، حيث أعلنت السعودية والإمارات وقطر بوضوح أن الولايات المتحدة وإسرائيل لا يمكنهما استخدام مجالها الجوي أو أراضيها لشن أي هجمات على إيران، تعزيزا لفرص احتواء الحرب في الشرق الأوسط.
وسعت السعودية والإمارات في السنوات الأخيرة إلى تحسين العلاقات مع إيران، رغم التوترات التاريخية التي اتسمت بها العلاقة بين الدول العربية السنية والجمهورية ذات الأغلبية الشيعية.
وقبل اندلاع الأعمال العدائية، كانت الدولتان حريصتين على أن تتوصل طهران إلى اتفاق دبلوماسي مع واشنطن عبر محادثات تتوسط فيها سلطنة عمان، وهو المسار الذي تراه الرياض ضروريا لضمان احتواء الحرب في الشرق الأوسط بشكل مستدام.

تحديات احتواء الحرب في الشرق الأوسط ومطالب ترامب

وحتى الآن، تُصرح الولايات المتحدة وإسرائيل وكذلك إيران، علنا بأن الحرب ستستمر، مما يصعب من مهمة احتواء الحرب في الشرق الأوسط ميدانيا.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الجمعة، إنه لن يقبل إلا استسلام طهران غير المشروط، وهو ما يزيد من تعقيد الجهود الدبلوماسية السعودية والإقليمية الساعية لوضع حد للفوضى الراهنة.
وأكدت المصادر، أن استمرار التواصل بين الرياض وطهران يمثل حجر الزاوية في أي خطة تهدف لضمان احتواء الحرب في الشرق الأوسط وتجنيب الاقتصاد العالمي مزيدا من الصدمات الناتجة عن توترات ممرات الطاقة.

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان