ديمتري بيسكوف المتحدث باسم الكرملين
قال الكرملين الروسي، إن الحرب ضد إيران أدت إلى "ارتفاع ملحوظ في الطلب" على الطاقة الروسية، وهي ركيزة اقتصاد الحرب الذي يقوده فلاديمير بوتين، والذي تأثر بالعقوبات العالمية بسبب حربه في أوكرانيا.
وأضاف المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف للصحفيين اليوم: "كانت روسيا وستظل موردًا موثوقًا لكل من النفط والغاز، سواء الغاز عبر الأنابيب أو الغاز الطبيعي المسال. وهذا لا يزال قائمًا. روسيا قادرة على ضمان استقرار جميع الإمدادات".
وأشار بيسكوف، إلى أن موسكو "تجري حوارًا مع الجانب الإيراني"، دون تحديد من يقصد، ورفض الإجابة عما إذا كانت روسيا تدعم إيران عسكريًا.
ويعتمد الاقتصاد الروسي بشكل كبير على إيرادات النفط والغاز، التي تضررت جراء العقوبات المفروضة بعد غزو أوكرانيا عام 2022. ومع تفاقم النزاع في الشرق الأوسط وخلق اضطرابات محتملة طويلة الأمد في تدفق الموارد الطاقية من المنطقة، قد تستفيد موسكو من هذا الوضع.