إعلان

لن نُطبع مع إسرائيل.. وزير خارجية عُمان يكشف: 4 أهداف فعلية لحرب إيران

كتب : أحمد جمعة

02:27 م 12/03/2026 تعديل في 02:40 م

وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي

تابعنا على

كشف وزير الخارجية العُماني، بدر البوسعيدي، عما وصفه بـ"الأهداف الفعلية" للحرب الأمريكية والإسرائيلية على إيران، معتبرًا أن هذه الحرب غير مشروعة، وأن استمرار الأعمال العدائية يُبقي الدول التي أشعلت هذه الحرب في حالة خرق للقانون الدولي.

وقال "البوسعيدي" خلال لقائه برؤساء تحرير الصحف المحلية، إن سلطنة عُمان رفضت تقديم أي مستوى من مستويات الدعم الذي يمكن أن يسهم في هذه الحرب أو في أي حرب أخرى، موضحا أن أي تسهيلات تقدمها عُمان لا بد أن تكون لدواع دفاعية، وأن تستند إلى شرعية دولية صريحة من مجلس الأمن.

وشدد على أن "الحرب، إلى جانب كونها تستهدف دولة جارة، لا تحظى بالمشروعية القانونية"، ومع ذلك أكد تضامن سلطنة عُمان مع دول مجلس التعاون الخليجي، والأردن، والعراق، ولبنان، في مواجهة ما تعرضت له من انتهاكات لسيادتها واعتداءات على أراضيها ومنشآتها وبناها الأساسية، وإدانتها لكل ما تتعرض له هذه الدول من عمليات استهداف.

لكن وزير خارجية عُمان، ربط، في الوقت نفسه، ما يواجهه الخليج والمنطقة من تداعيات مباشرة بالحرب على إيران.

الحرب لا ترتبط بالملف النووي
وكشف "البوسعيدي" أن قرار حرب إيران لا يرتبط في جوهره بالملف النووي الإيراني، معتبرا أن المفاوضات الأخيرة وصلت إلى حدود متقدمة جدا، بينها تعهد إيراني بعدم امتلاك مادة نووية يمكن أن تنتج قنبلة، مع الالتزام بعدم تراكم المواد المخصبة أو تخزينها، وتحويل المخزون القائم إلى وقود لا يمكن إعادته إلى حالته السابقة.

وقاد البوسعيدي وساطة امتدت لأسابيع بين الولايات المتحدة وإيران في محاولة للوصول إلى تفاهم بشأن البرنامج النووي الإيراني، قبل أن يُفاجئ العالم بضربات أمريكية وإسرائيلية على طهران يوم 28 فبراير الماضي.

وأكد وزير الخارجية العماني أن الولايات المتحدة لم تكن لتحصل، عبر الحرب، على تنازلات أكبر من تلك التي تحققت عبر التفاوض.

وأضاف أن هدف الحرب الفعلي هو إضعاف إيران، وإعادة تشكيل المنطقة، والدفع بملف التطبيع، في سياق أوسع يتصل أيضا بمحاولات منع قيام الدولة الفلسطينية، وإضعاف كل دولة أو مؤسسة تقف إلى جانب مشروع قيام الدولة الفلسطينية أو تؤيده.

وردا على سؤال حول موقف سلطنة عُمان من "مجلس السلام" قال إن عُمان لن تدخل في هذا المجلس.. ولن تطبع مع إسرائيل.

وقال البوسعيدي إن هناك مخططا يستهدف المنطقة، وإن إيران ليست الهدف الوحيد فيه، مضيفا أن كثيرا من الأطراف الإقليمية تدرك ذلك، لكنها تراهن على أن مسايرة الولايات المتحدة قد تدفعها إلى تعديل قراراتها وتوجهاتها.

ورجح الوزير أن تتوقف الحرب قريبا، لكنه شدد على ضرورة الاستعداد لأسوأ الاحتمالات.

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان