إعلان

مع تقدم المفاوضات بين موسكو وكييف.. ما هي خطة ترامب لوقف حرب أوكرانيا؟

كتب : عبدالله محمود

11:04 م 08/02/2026

دونالد ترامب

تابعنا على

تواصل المفاوضات متعددة المستويات بين موسكو وكييف في تقدم ملحوظ بشأن حل الأزمة الأوكرانية، بوساطة أمريكية، حيث أسفرت آخر محادثات السلام التي عقدت في العاصمة الإماراتية أبوظبي عن تنفيذ أكبر عملية تبادل لأسرى الحرب بين البلدين.

وفق بيان صادر عن وزارة الدفاع الروسية، أسفرت آخر جولة من المفاوضات عن إطلاق سراح 157 جنديا روسيا كانوا محتجزين في أوكرانيا، بالإضافة إلى ثلاثة مدنيين تم نقلهم خلال فترة السيطرة المؤقتة لمناطق في كورسك الروسية، وفي المقابل، تم تسليم 157 جندياً أوكرانياً إلى كييف.

ومع اقتراب إنهاء الحرب الأوكرانية، بحسب ما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال تصريحات صحفية في البيت الأبيض، نسلّط الضوء على خطة السلام الخاصة التي وضعها الجانب الأمريكي لإنهاء حرب كييف.

أبرز بنود خطة السلام الأمريكية

وبحسب وكالة "فرانس برس"، فإن الخطة التي صاغها ترامب لإنهاء الحرب بين روسيا وأوكرانيا، تدعو أوكرانيا إلى التنازل عن منطقتي دونيتسك ولوغانسك شرقي البلاد لصالح روسيا، على أن تعود موسكو إلى مجموعة الدول الثماني الأكثر تقدمًا اقتصاديًا.

وتشدد الخطة على تأكيد سيادة أوكرانيا، وإبرام اتفاقية عدم اعتداء شاملة بين روسيا وأوكرانيا وأوروبا، بما يضع حدًا لجميع نقاط الغموض التي ظلت عالقة على مدى الثلاثين عامًا الماضية.

تضع الخطة قيود عسكرية، حيث يحدد الاقتراح سقفاً لعدد القوات المسلحة الأوكرانية عند 600 ألف جندي، مع التزام دستوري من كييف بعدم الانضمام إلى الناتو.

في المقابل، يتعهد الناتو بعدم توسع عضويته ليشمل أوكرانيا، وعدم نشر قواته على أراضيها، مع تمركز طائرات مقاتلة أوروبية في بولندا كإجراء احترازي.

وتنص الخطة على ألا تغزو روسيا الدول المجاورة، وألا يتوسع حلف شمال الأطلسي الناتو، وتشمل أيضًا إجراء حوار بين روسيا والحلف، بوساطة الولايات المتحدة، لحل جميع القضايا.

وتوضح الخطة إنه في حال انتهاك الاتفاقية، مثل غزو روسي لأوكرانيا، سيتم إعادة فرض جميع العقوبات الدولية، وسحب الاعتراف بأي أراضٍ جديدة، بالإضافة إلى رد عسكري منسق.

أما إذا شنت أوكرانيا هجوماً غير مبرر على مدن روسية رئيسية مثل موسكو أو سانت بطرسبرغ، فستفقد ضماناتها الأمنية، وستحصل الولايات المتحدة على تعويضات في حال أي انتهاكات.

وتتيح الخطة لأوكرانيا الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، مع وصول مؤقت إلى أسواقه قبل البت النهائي في العضوية، وتشمل حزمة إعادة إعمار شاملة، بما في ذلك إنشاء صندوق تنمية يديره البنك الدولي، لإعادة بناء البنية التحتية وتأهيل المناطق المتضررة.

وتنص الخطة كذلك على إعادة إدماج روسيا في الاقتصاد العالمي، من خلال مناقشة رفع العقوبات، والعودة إلى مجموعة الثماني، وإبرام اتفاقية تعاون اقتصادي طويل الأجل مع الولايات المتحدة.

وبحسب الخطة، سيتم استثمار 100 مليار دولار من الأصول الروسية المجمدة في مشاريع تقودها الولايات المتحدة لإعادة إعمار أوكرانيا، على أن تحصل واشنطن على نصف الفوائد، فيما تضيف أوروبا 100 مليار دولار لتعزيز حجم الاستثمارات المتاحة مع الإفراج عن أموالها المجمدة. أما بقية الأموال الروسية المجمدة، فسيتم استثمارها ضمن آلية أمريكية روسية منفصلة.

كما تشمل الخطة إنشاء مجموعة عمل أمنية مشتركة بين الولايات المتحدة وروسيا لمراقبة الامتثال لجميع البنود، مما يضمن تنفيذ الاتفاقية بشكل فعال.

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان