إعلان

قتلى وإجلاءات وتأهب واسع.. العواصف تضرب إسبانيا والبرتغال |فيديو وصور

كتب : مصراوي

01:40 ص 08/02/2026

تابعنا على


مصراوي

تعرضت كلًا من إسبانيا والبرتغال، أمس السبت، إلى عاصفة جديدة ضربت شبه الجزيرة الإيبيرية، بعد أيام فقط من فيضانات مدمرة خلفتها العاصفة "ليوناردو"، وأسفرت عن سقوط قتلى وخسائر مادية جسيمة في البلدين، في وقت حذرت فيه السلطات من تكرار سيناريو الفيضانات والانهيارات الأرضية.

عاصفة مارتا تضرب البرتغال

وفي البرتغال، دفعت العاصفة الأخيرة التي أُطلق عليها اسم "مارتا" السلطات إلى نشر أكثر من 26,500 من عناصر الإنقاذ، وسط تحذيرات من رياح قد تصل سرعتها إلى 110 كيلومترات في الساعة، واحتمال حدوث فيضانات مفاجئة وانهيارات أرضية، كما أدت الأحوال الجوية السيئة إلى تأجيل الانتخابات الرئاسية في ثلاث بلديات لمدة أسبوع.

وأعلنت سلطات الحماية المدنية البرتغالية تسجيل وفاة أحد أفراد خدمات الطوارئ بعد غرقه في نهر بمنطقة كامبو مايور، في حين أكدت استمرار الخطر المرتفع لفيضانات نهر تاجة في منطقة سانتاريم، رغم تراجع منسوب مياه نهر سادو جنوب البلاد، وقال رئيس وكالة البيئة البرتغالية، خوسيه بيمينتا ماتشادو، إن السدود اضطرت خلال ثلاثة أيام فقط إلى تصريف كميات من المياه تعادل الاستهلاك السنوي للبلاد.

الأمطار تُغرق إسبانيا ومدريد ترفع حالة التأهب

في إسبانيا، وضعت السلطات معظم مناطق الجنوب، ولا سيما إقليم الأندلس، تحت حالة تأهب برتقالية بسبب الأمطار الغزيرة والعواصف العنيفة، إلى جانب مناطق في الشمال الغربي، وأكد رئيس حكومة الأندلس، خوان مانويل مورينو، أن الوضع "معقد"، قائلاً: "لم نشهد من قبل مثل هذه السلسلة المتواصلة من العواصف".

وأدت الأحوال الجوية إلى قطع عشرات الطرق، وتعطيل حركة القطارات، وإجلاء آلاف السكان، بينهم أكثر من 11 ألف شخص في الأندلس وحدها، خوفًا من فيضان نهر الوادي الكبير، كما تم إيواء سكان بلدية غرازاليما، إحدى أكثر المناطق تضررًا، في مراكز إيواء مؤقتة بمدينة روندا، بينما أعلنت السلطات تأجيل مباراة إشبيلية وجيرونا حفاظًا على سلامة الجماهير.

وقال رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز إنه عقد اجتماعًا طارئًا لمتابعة تداعيات الأزمة، بعد زيارة ميدانية للمناطق المنكوبة، مشيرًا إلى أن الخسائر في البنية التحتية، لا سيما الطرق، قد تتجاوز 500 مليون يورو، إضافة إلى أضرار جسيمة لحقت بالقطاع الزراعي.

ويأتي ذلك بعد أسابيع من موجة عواصف متتالية ضربت البرتغال وإسبانيا، شملت العاصفتين "كريستين" و"ليوناردو"، وأسفرت عن سقوط عدة قتلى، وإجلاء الآلاف، وترك عشرات الآلاف دون كهرباء، وعلى بعد مئات الكيلومترات جنوبًا، تعرض المغرب بدوره لسلسلة عواصف قوية أدت إلى نزوح نحو 150 ألف شخص شمال غرب البلاد.

ويحذر خبراء المناخ من أن شبه الجزيرة الإيبيرية تُعد من أكثر مناطق أوروبا تأثرًا بتغير المناخ، حيث تسهم الأنشطة البشرية في زيادة شدة وتواتر الظواهر الجوية المتطرفة، من فيضانات وعواصف إلى موجات حر طويلة الأمد.

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان