"ابنه اعتدى عليه وزوجته سارقة".. مسئول إسرائيلي سابق يكشف فضائح عن نتنياهو وعائلته
كتب : مصراوي
نتنياهو وعائلته
مصراوي
قال الرئيس السابق لفريق أمن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عمي درور، إن نجل نتنياهو يائير اعتدى على والده ما دفعه لإجباره على مغادرة إسرائيل والسفر إلى ميامي الأمريكية.
وتحدث رئيس أمن نتنياهو السابق في حوار ضمن بودكاست نشره موقع معاريف الإسرائيلي، عن سنوات عمله إلى جانب نتنياهو، وعن سلسلة من الأحداث غير الاعتيادية والصادمة داخل عائلة نتنياهو، وعلى رأسها ما يتعلق بسارة ويائير نتنياهو.
وقال عمي درور أنه عمل مع نتنياهو عندما كان رئيسًا للمعارضة وبعدها رئيسًا للوزراء.مشيرا إلى أن نتنياهو لم يكن يومًا شخصًا أخلاقيًا. مؤكدا على أن جميع من عملوا إلى جانبه في وحدة حماية الشخصيات يتفقون في هذا القول معه.

وتابع رئيس الفريق الأمني السابق لنتنياهو: "نتنياهو كان يذهب إلى المطاعم ولا يدفع الحساب، ويلقي التكاليف على الآخرين، على مساعديه أو حراسه. على المستوى الشخصي، هذا ليس شخصًا ترغب بأن يكون صديقك، ولا شخصًا يمكنك أن تدير له ظهرك".
وسرد "درور" موقفا جمعه بنتنياهو قائلا: "كان هناك مطعم فرنسي في فندق الملك داوود بالقدس. بعد انتخابه بفترة قصيرة، جاء لتناول العشاء مع أحد الوزراء. أُغلق المطعم بالكامل من أجلهم، بتكلفة باهظة. في نهاية العشاء، نهض وغادر. سأل مدير المطعم عن الحساب، فقال طاقمه: لا تقلق، سيكون الأمر على ما يرام".
ويضيف: "في المرة الثانية، بعد أيام، جاء لتناول العشاء، حضر الحساب ولم يدفع. وفي المرة الثالثة، لحق به أحد الأشخاص، وفي النهاية، على ما أذكر، أحد المساعدين أو أفراد الأمن دفع الحساب من جيبه الخاص".
وتطرق الرئيس السابق لفريق أمن نتنياهو إلى زوجته وكشف أنها تعاني من هوس السرقة قائلا: " سارة نتنياهو تعاني من هوس السرقة. رأيت هدايا تختفي، ومناشف تُسرق من الفنادق. الهدايا التي تُمنح لرئيس الوزراء هي ملك للدولة، لا للعائلة. إضافة إلى ذلك، هي شخصية قاسية. نتنياهو حاول دفعها إلى الواجهة، أراد تحويلها إلى هيلاري كلينتون، لكنها ليست هيلاري كلينتون".

ويضيف: "في السنوات الأخيرة أصبحت مركز القوة في البيت. هي من أوقفت صفقة الادعاء، لأنها أرادت البقاء في موقع نفوذ، وكان لديها تصور بأن ابنها يائير سيخلف والده، لأنها تعتبره الأذكى".
كما تحدث الرئيس السابق لفريق أمن نتنياهو عن الخلاف بين رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي ونجله يائير، مؤكدا على أن مغادرته إلى ميامي كانت قسرية، نتيجة أحداث جرى الحديث عنها إعلاميًا.
وتابع عمي درور أن: " يائير نتنياهو اعتدى على والده. لم يكن الأمر ضربة كاراتيه، لكن كان اعتداءً استدعى التدخل، وقد حدث ذلك بالفعل".

وأشار الرئيس السابق لفريق أمن نتنياهو إلى موقف رئيس الوزراء في تلك الحالة: " كان نتنياهو في البيت يختبئ ويغلق الباب حتى يمر الغضب. من الطبيعي أن يتشاجر الأزواج، لكن أزمة نتنياهو بدأت يوم قرر أن الدولة ضده لأنه شعر أنها لا تقف إلى جانبه".
وأوضح الرئيس السابق لفريق أمن نتنياهو، إلى أنه يتمنى أن يُسجن رئيس وزراء الاحتلال، مشيرا: " أتمنى أن يُسجن نتنياهو ليس بدافع الانتقام بل بدافع العدالة. في دولة سليمة، رئيس وزراء يتلقى هدايا، ويعطل العدالة، يجب أن يُسجن. خلال ولايته اختُطف مواطنون، وأُفشلت صفقات تبادل. كان يمكن إنقاذ عشرات الأسرى أحياء، لكن الحسابات السياسية منعت ذلك".
