إعلان

"كابوس رمضان" يُؤرق إسرائيل.. تحذيرات من موجة تصعيد تتخطى حدود الحرب

كتب : مصراوي

10:29 ص 16/02/2026 تعديل في 10:54 ص

الجيش الإسرائيلي

تابعنا على

كتب- مصطفى الشاعر:

نقلت صحيفة "هآرتس" العبرية عن مصادر في المنظومة الأمنية الإسرائيلية حالة من "القلق البالغ" حيال شهر رمضان المقبل، حيث تسود مخاوف من تحوله إلى نقطة تحول "أكثر انفجارا" من أيام الحرب. وتُشير التقديرات الأمنية إلى احتمالية اندلاع موجة تصعيد واسعة النطاق في الضفة الغربية، قد تتجاوز في حدتها وتأثيرها كافة الحسابات الميدانية السابقة.

وأفادت الصحيفة العبرية، اليوم الإثنين، نقلا عن جنرالات في جيش الاحتلال اعترافات صريحة خلال جلسات مغلقة، تُبدي "ذعرهم" من انفجار الشارع الفلسطيني في وجه الاحتلال خلال شهر رمضان. وحذّر الضباط من أن الجماهير التي لم تدخل إلى الميدان بكامل ثقلها بعد، قد تحول الشهر الكريم إلى مواجهة مباشرة شاملة، مما ينذر بانتفاضة تزلزل أركان المنظومة الأمنية الإسرائيلية.

وبحسب "هآرتس"، يتهم الجيش الحكومة بتأجيج التوتر عبر خنق الاقتصاد وإضعاف السلطة، ما جعل الانفجار الأمني "مسألة وقت".

وتحسبا للانفجار المرتقب، كشفت الصحيفة عن تعزيزات عسكرية ضخمة في الضفة الغربية، حيث دفع الاحتلال بـ "لواء الكوماندوز" و 4 كتائب إضافية، لتنضم إلى 21 كتيبة منتشرة بالفعل، في محاولة لمحاصرة أي تحرك فلسطيني محتمل مع حلول شهر رمضان.

ووفقا لـ"هآرتس"، وضعت القيادة الوسطى في جيش الاحتلال سيناريوهات لمواجهة هجمات موضعية ومحدودة قد تضرب أهدافا إسرائيلية في الضفة خلال الشهر المقبل، وسط حالة من الاستنفار والترقب لأي مباغتة ميدانية.

كما أشارت الصحيفة إلى تقديرات عسكرية تُفيد بأن القرارات الحكومية المتعلقة بتقييد الوصول للقدس ومنع 140 ألف عامل فلسطيني من دخول إسرائيل، هي عوامل رئيسية قد تؤدي إلى اندلاع "صدامات مباشرة" في الضفة.

ورغم توصيات المنظومة الأمنية بضرورة تخفيف "الضغط الاقتصادي" عبر إعادة العمال الفلسطينيين لضمان الاستقرار، امتنع وزير دفاع الاحتلال يسرائيل كاتس عن إقرار هذه الخطوة.

من ناحية أخرى، وفي وقت سابق، صادقت حكومة الاحتلال الإسرائيلي، في اجتماعها أمس الأحد، على قرار وصف بـ"التاريخي والخطير" يقضي باستئناف عمليات تسوية وتوثيق الأراضي في الضفة الغربية المحتلة، في سابقة هي الأولى من نوعها منذ عام 1967.

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان