أول تعليق من السعودية حول مزاعم رفضها استقبال طحنون بن زايد (فيديو)
كتب : مصراوي
الشيخ طحنون بن زايد
وكالات
حسمت وزارة الإعلام السعودية الجدل الدائر حول أنباء تحدثت عن رفض المملكة استقبال نائب حاكم إمارة أبوظبي ومستشار الأمن الوطني الإماراتي الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان، مؤكدة أن تلك المزاعم عارية تمامًا من الصحة.
وأوضح وزير الإعلام السعودي سلمان الدوسري، عبر حسابه على منصة "إكس"، أن ما جرى تداوله لا يستند إلى أي وقائع صحيحة، مشددًا على أن الشيخ طحنون مرحب به في المملكة في أي وقت، دون قيود أو ترتيبات مسبقة، واصفًا السعودية بأنها "بيته" وقيادتها "أهله".
ويأتي هذا التوضيح الرسمي عقب انتشار تقارير إعلامية ومحتوى متداول على وسائل التواصل الاجتماعي، زعم أن الرياض امتنعت عن استقبال الشيخ طحنون بن زايد، ما فتح باب التكهنات بشأن طبيعة العلاقات بين البلدين.
ما يُتداول حول رفض المملكة استقبال سمو الشيخ طحنون بن زايد غير صحيح، فسموه يأتي إلى المملكة متى شاء من دون استئذان؛ فهي بيته وقيادتها أهله.
— سلمان الدوسري (@SalmanAldosary) January 28, 2026
وفي موازاة ذلك، أكد وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، في تصريحات أدلى بها يوم الاثنين، أن العلاقات مع دولة الإمارات تمثل عنصرًا محوريًا في دعم الاستقرار الإقليمي، مشيرًا إلى حرص المملكة على تعزيز شراكة إيجابية ومتينة معها في إطار مجلس التعاون الخليجي.
وتطرق الأمير فيصل بن فرحان إلى الملف اليمني، موضحًا أن هناك تباينًا في الرؤى بين الرياض وأبوظبي بشأن هذا الملف، لافتًا إلى أن الإمارات اتخذت قرار الانسحاب من اليمن، وأن المملكة ستتحمل المسؤولية هناك في حال إتمام هذا الانسحاب بشكل كامل. واعتبر أن وضوح هذا المسار يشكل عاملًا مهمًا لاستمرار العلاقات القوية بين البلدين.
وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان:
— قناة الإخبارية (@alekhbariyatv) January 26, 2026
إذا كان هذا هو الحال فعلا، وإذا كانت الإمارات قد سحبت جميع قواتها بالكامل من اليمن. فذلك أحد الأسس الرئيسية لضمان استمرار العلاقة بشكل قوي ومتواصل pic.twitter.com/M46L1uirAW
وكانت العلاقات السعودية-الإماراتية قد شهدت توترًا خلال الفترة الماضية، على خلفية التطورات الميدانية في جنوب اليمن، بعد سيطرة المجلس الانتقالي الجنوبي على مناطق واسعة من محافظات الجنوب مطلع ديسمبر 2025.
وأعقب ذلك تدخل لقوات التحالف العربي بقيادة السعودية، شمل استهداف مواقع تابعة للمجلس الانتقالي، قبل أن تسحب الإمارات ما تبقى من قواتها المعنية بمكافحة الإرهاب من الأراضي اليمنية.