إعلان

نجل الرئيس الإيراني ينتقد حجب الإنترنت ويلمّح إلى انتهاكات أمنية

كتب : مصراوي

11:17 م 24/01/2026

احتجاجات إيران

تابعنا على

كتب- محمود الطوخي

دعا يوسف بزشكيان نجل الرئيس الإيراني ومستشاره، السلطات يوم السبت إلى إنهاء حجب الإنترنت المستمر منذ أكثر من أسبوعين.

واعتبر بزشكيان الابن في رسالة نشرها عبر تطبيق "تليجرام"، أن استمرار الحجب "سيوسّع الفجوة بين الشعب والحكومة"، محذرا من أن هذه السياسة ستؤدي إلى نتيجة عكسية، حيث إن "أولئك الذين لم يكونوا ساخطين، سيُضافون إلى قائمة الساخطين".

وشدد بزشكيان، على حتمية التعامل مع الواقع، مؤكدا أن "نشر صور التظاهرات أمر لا بد من مواجهته عاجلا أم آجلا، فحجب الإنترنت لن يحل أي مشكلة، بل سيؤجلها فقط".

ولم يكتفِ نجل الرئيس الإيراني بذلك لكنه ألمح إلى تجاوزات أمنية محتملة خلال الاحتجاجات، مشيرا إلى أن "قوات الأمن وإنفاذ القانون ربما ارتكبت أخطاء يجب تصحيحها"، مستدلا بالقول: "من كانت حساباته سليمة لا يخشى التدقيق الشامل".

ويأتي هذا الموقف في ظل أجواء مشحونة، حيث اندلعت الاحتجاجات في أواخر ديسمبر الماضي بمطالب اقتصادية قبل أن تتحول لتحد سياسي هو الأكبر للجمهورية الإسلامية منذ عام 1979. و

كانت السلطات قد فرضت منذ 8 يناير الجاري حجبا غير مسبوق للإنترنت، بررته بدواعي الأمن، بينما اعتبرته منظمات حقوقية غطاء لإخفاء حملة قمع دامية لإخماد الحراك.

وعلى الصعيد التقني، بدأ الإيرانيون يتلمسون عودة تدريجية للاتصال بالعالم الخارجي منذ يوم الجمعة.

وكشفت بيانات شركة "كلاودفلير" أن حجم حركة البيانات في البلاد بلغ نحو 30% من مستواه المعتاد.

ونجح بعض سكان طهران، بالاعتماد على "الشبكات الافتراضية الخاصة"(VPN)، في استئناف استخدام تطبيقات مثل "واتساب"، رغم أن تطبيقات "مجموعة فيسبوك" عادة ما تكون محجوبة.

من جانبها، أكدت منظمة "نت بلوكس" لمراقبة الإنترنت عبر منصة "إكس"، صباح الجمعة، زيادة توفر الاتصال بتطبيقات المراسلة وارتفاع عدد الاتصالات عبر الـVPN.

ومع ذلك، لا تزال الشبكة تخضع لرقابة مشددة ومستويات الاتصال الدولي منخفضة، مما دفع المواطنين الذين عادوا للإنترنت للتعبير عن قلقهم من أن يكون هذا الانفراج مجرد "تخفيف مؤقت" للقيود وليس حلا دائما.

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان