إعلان

"ردار مطار دمشق السوري".. لماذا أثار قلق إسرائيل؟ وماذا نعرف عنه؟

كتب : محمود الطوخي

12:06 ص 22/01/2026

صورة نشرتها وسائل إعلام عبرية للرادار المزعوم في م

تابعنا على

أثار تركيب منظومة رادار متطورة في مطار دمشق الدولي قلقا واسعا لدى إسرائيل، وسط تضارب في الروايات حول طبيعة المنظومة وأهدافها؛ فبينما تؤكد دمشق صبغتها المدنية، ترى تل أبيب فيها تهديدا مباشرا لـ"حرية عملها" الجوي في المنطقة.

من جانبها، أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني في سوريا، الأربعاء، أن الرادار الذي أُدخل حديثا إلى مطار دمشق هو منظومة مدنية مخصصة "حصرا" لأغراض الملاحة الجوية وإدارة الحركة المدنية.

وشددت الهيئة في بيان رسمي على حسابها بموقع "فيسبوك"، على التزامها الكامل باتفاقية شيكاغو للطيران المدني الدولي والمعايير الصادرة عن منظمة "إيكاو"، مؤكدة رفضها "الزج بقطاع الطيران المدني في أي سياقات سياسية أو عسكرية".

وأوضحت السلطات السورية أن المنظومة تعمل تحت السيادة الكاملة للهيئة لتحسين مستويات السلامة وكفاءة إدارة الأجواء، وتأتي ضمن خطة تحديث البنية التحتية، نافية أن تحمل أي طابع عسكري.

لماذا يُقلق إسرائيل؟

في المقابل، زعمت قناة "آي 24 نيوز" العبرية، أن تركيا نصبت رادارا متقدما من طراز "HTRS-100" من إنتاج شركة "ASELSAN" التركية في مطار دمشق.

ووفقا لما نقلته القناة عن مصادر استخباراتية غربية، فإن هذه الخطوة قد تؤدي إلى "تقليص كبير" في قدرة سلاح الجو الإسرائيلي على العمل بحرية في الأجواء السورية، التي تُستخدم أيضا كمعبر للوصول إلى أهداف في دول أخرى مثل إيران.

وأفادت القناة العبرية، بأن التقارير الإسرائيلية تشير إلى أن المنظومة التركية توفر "كشفا وتتبعا دقيقين لجميع الأهداف الجوية" في مدى يتراوح بين 150 إلى 200 كيلومتر حول المطار، مما يجعل أي نشاط جوي تحت مجهر الرصد الدقيق.

ويأتي هذا التطور بعد نحو عام من هجمات إسرائيلية استهدفت قواعد سلاح الجو السوري عقب سقوط نظام الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد، وهي الهجمات التي نُفذت حينها، وفق مصادر أمنية إسرائيلية؛ لمنع تركيا من إقامة قواعد دائمة أو نشر طائرات بدون طيار.

ويرى الجانب الإسرائيلي أن وجود قاعدة جوية أو منظومات رصد تركية يمثل "تهديدا محتملا" عارضته تل أبيب عسكريا عبر رسائل ميدانية واضحة لضمان بقاء يدها هي العليا في الأجواء، وفقا لـ"آي 24 نيوز".

ووصف السفير التركي في سوريا نوه يلماز، المنظومة بأنها "ترقية مهمة للبنية التحتية لمركز الطيران الرئيسي".

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان