بين الرفض والتأييد.. ماذا جاء في نص ميثاق ترامب لمجلس السلام؟
كتب-عبدالله محمود:
ترامب
شهد المجتمع الدولي خلال الأيام الماضية انقسامًا واختلافًا بشأن دعوة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لعشرات من قادة العالم للانضمام إلى مجلس السلام.
وبحسب ميثاق ترامب لمجلس السلام، فإن المجلس سيعمل على ضمان سلام دائم في المناطق المتضررة أو المهددة بالصراع، وليس غزة وأوكرانيا فقط، الأمر الذي انتقده بعض الدبلوماسيين الذين يرون مجلس السلام ربما تؤثر على عمل منظمة الأمم المتحدة.
ووفقًا لوكالة أسوشيتد برس، أظهرت دعوة ترامب انقسامات كبيرة بشأن مجلس السلام، بعدما وجهت إدارة الرئيس الأمريكي دعوة لنحو 60 دولة.
وبحسب "أسوشيتد" رفضت بعض دول أوروبا الإنضمام، بينما ظلت دول أخرى غير ملتزمة، ووافقت نحو 25 دولة على الدعوة.
وكان من أبرز الدول التي أعلنت قبولها دعوة ترامب هم: "مصر وقطر وتركيا والأردن وإندونيسيا باكستان السعودية والإمارات وإسرائيل وأرمينيا وأذربيجان وبيلاروس".
ونشرت "رويترز" مسودة ميثاق مجلس السلام، والتي تنص على أن ترامب سيكون أول رئيس لمجلس الإدارة.
وينص الميثاق الذي وضعته إدارة الرئيس الأمريكي أن مجلس السلام سيعمل على تعزيز السلام والعمل على حل النزاعات في جميع أنحاء العالم.
ويقسم ميثاق ترامب عضوية مجلس السلام إلى دائمة مقابل دفع مليار دولار، أو عضوية لمدة ثلاث سنوات فقط بدون مقابل.
ويؤكد الميثاق أنه من المقرر أن يكون أعضاء المجلس التنفيذي التأسيسي للمجلس هم وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو والمبعوث الخاص لترامب ستيف ويتكوف، ورئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير وجاريد كوشنر صهر ترامب.
ويشير الميثاق إلى أن السلام المستدام لا يتحقق إلا من خلال تمكين الشعوب من تولي زمام مستقبلها وتحمل مسؤولياتها، ومن خلال شراكات دولية فعالة قائمة على تقاسم الأعباء والالتزامات، وفق CNN التي حصلت على نسخة من الميثاق.
يتمتع مجلس السلام وفقًا للميثاق بالشخصية القانونية الدولية، ويكلف بدعم الاستقرار، وإعادة إرساء الحكم الرشيد وسيادة القانون، وتطوير أفضل الممارسات في مجال بناء السلام بما يتوافق مع القانون الدولي.
ويمول مجلس السلام من مساهمات طوعية تقدمها الدول الأعضاء أو جهات أخرى.
ومن المقرر أن يدار المجلس من خلال هيكل حوكمة يمنح صلاحيات واسعة لمنصب الرئيس الذي سيحصل عليه ترامب.
ويتيح الميثاق لرئيس المجلس إنهاء عضوية أي دولة، مع إمكانية اعتراض ثلثي الدول الأعضاء، ويمنح الدول الحق في الانسحاب الفوري بإخطار خطي.
ويعتمد المجلس اللغة الإنجليزية لغة رسمية، ويتم إيداع الوثائق لدى الولايات المتحدة بصفتها الجهة الوديعة.
ويسعى ترامب لتشكيل المجلس رسميا هذا الأسبوع على هامش اجتماع المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، بسويسرا.