إعلان

هل تستعد إسرائيل وحماس للعودة إلى الحرب في غزة مجددًا؟

كتب : مصراوي

12:40 م 12/01/2026

الجيش الاسرائيلي

تابعنا على

وكالات

أفادت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية بأن إسرائيل وحركة حماس تتهيآن لاحتمال استئناف المواجهات العسكرية بينهما، في ظل تمسك الحركة بعدم نزع سلاحها بشكل كامل، وهو شرط تعتبره كل من إسرائيل والولايات المتحدة أساسيًا لتحقيق أي تقدم على المسار السياسي.

ونقلًا عن مسؤولين مطّلعين على التفاصيل، ذكرت الصحيفة أن الجيش الإسرائيلي وضع خططًا لشن عملية برية جديدة داخل مناطق يسيطر عليها مقاتلو حماس في قطاع غزة، في وقت تعمل فيه الحركة على إعادة ترميم قدراتها العسكرية التي تضررت خلال الحرب، بما في ذلك أجزاء من شبكة الأنفاق.

وبحسب ما نقله التقرير عن مسؤولين عرب وإسرائيليين، تلقت حماس تدفقات مالية جديدة مكّنتها من استئناف دفع رواتب مقاتليها بشكل منتظم.

وكان رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير، قد صرّح في نوفمبر بأن على إسرائيل “الاستعداد للتحرك سريعًا نحو هجوم واسع عبر الجانب الآخر من الخط الأصفر”، في إشارة إلى المناطق الواقعة تحت سيطرة حماس.

وتؤكد كل من إسرائيل والولايات المتحدة أن نزع سلاح حماس يُعد التزامًا أساسيًا ضمن اتفاق وقف إطلاق النار. وفي هذا السياق، أفاد مسؤولون عرب بأن الحركة تبدي استعدادًا للتخلي عما تبقى لديها من “الأسلحة الثقيلة”، لكنها ترفض تسليم الأسلحة الخفيفة. وتقدّر إسرائيل أن حماس تمتلك نحو 60 ألف بندقية، ويصل عدد مقاتليها إلى قرابة 20 ألفًا.

وقال مسؤول إسرائيلي إن الحركة لن تتمكن من التملص من التزامها بنزع السلاح، مضيفًا أنه في حال عدم تسليم الأسلحة طوعًا “سيتم فرض ذلك بالقوة”.

وفي المقابل، أوضح مسؤولون إسرائيليون أنه لا توجد في الوقت الراهن خطط فورية للدخول إلى مناطق سيطرة حماس، مشيرين إلى استعداد إسرائيل لمنح الوقت للمبادرة الأمريكية كي تتقدم، مع التأكيد أن تنفيذ أي خطط عسكرية يبقى قرارًا سياسيًا بحتًا.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد وجّه في ديسمبر تحذيرًا مماثلًا لحماس، ملوحًا بأن “الجحيم سينفجر” إذا لم تتخل الحركة عن سلاحها.

ووفقًا للصحيفة، تدرس إسرائيل أيضًا سيناريو اندلاع جولة جديدة من المواجهات مع حزب الله وإيران، في ظل تقديرات تشير إلى سعي الحزب لإعادة بناء قدراته العسكرية بعد الضربات القاسية التي تلقاها. ونقلت الصحيفة عن مسؤولين إسرائيليين قولهم إن عملية جديدة في لبنان قد تكون ضرورية لدعم الجيش اللبناني في مساعيه لنزع سلاح حزب الله، في حين يؤكد الجيش اللبناني أنه ينفذ هذه المهمة بفاعلية دون مساعدة خارجية.

كما تتابع إسرائيل عن كثب تحركات إيران الرامية إلى إعادة بناء برنامجها للصواريخ الباليستية عقب حرب استمرت 12 يومًا في يونيو، محذّرة من توجيه ضربات جديدة لمنع ذلك، وسط تأكيد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دعمه لأي تحرك عسكري ضد طهران في حال أعادت تطوير برامجها الصاروخية أو النووية.

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان