إعلان

وول ستريت جورنال: إسرائيل وحماس تستعدان لاحتمال تجدد القتال

كتب : مصراوي

05:11 م 10/01/2026

الجيش الاسرائيلي

تابعنا على

وكالات

ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن كلًا من إسرائيل وحركة حماس تقومان بالاستعدادات الميدانية وسط مخاوف متزايدة من احتمال استئناف المواجهات العسكرية بينهما.

وفقًا للتقرير، تتصاعد التوترات مع تمسك حماس بعدم التسليم الكامل لسلاحها، وهو شرط تصر عليه كل من إسرائيل والولايات المتحدة كجزء أساسي لأي تقدم في المسار السياسي المتوقع.

تطالب واشنطن وتل أبيب حماس بالتخلي عن أسلحتها ضمن الالتزامات المرتبطة بإطار وقف إطلاق النار، بينما أبدت الحركة مرونة محدودة فقط.

وعلى الرغم من استعداد حماس للتخلي عن ما تبقى من أسلحتها الثقيلة، فقد رفضت بشكل قاطع التخلي عن الأسلحة الخفيفة. وتشير تقديرات إسرائيلية نقلتها الصحيفة إلى أن حماس تمتلك نحو 60 ألف بندقية وحوالي 20 ألف مقاتل.

ووفقا للصحيفة الأمريكية، فإن الحركة حاليا تركز على إعادة بناء قدراتها العسكرية التي تضررت خلال القتال السابق، خاصة شبكة الأنفاق الخاصة بها. وأفاد مسؤولون عرب وإسرائيليون للصحيفة أن تدفقات مالية جديدة مكنت الحركة من استئناف دفع الرواتب بانتظام لمقاتليها.

من جانب آخر، أعد جيش الاحتلال الإسرائيلي خططًا لعملية برية جديدة تستهدف مناطق تحت سيطرة حماس. وقال رئيس أركان الجيش، إيال زامير، في نوفمبر 2025 إن القوات يجب أن تكون جاهزة لـ "هجوم واسع النطاق" يتجاوز خطوط الجبهة الحالية.

رغم هذه الاستعدادات، قال المسؤولون إنه لا يوجد قرار فوري بشن هجوم بري، حيث تمنح تل أبيب الوقت لتقدم الخطة الأمريكية، مع التأكيد على أن التوقيت النهائي لأي عملية يحدده القادة السياسيون.

في ديسمبر 2025، أصدر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تحذيرًا شديد اللهجة لحماس، مهددًا بـ "جحيم" إذا لم تتخل عن أسلحتها. وأكد مسؤول في جيش الاحتلال الإسرائيلي أن نزع السلاح أمر لا مفر منه، مضيفًا أنه إذا لم يحدث طوعًا، فـ "ستُجبر حماس على ذلك".

حالة التأهب ليست محدودة بقطاع غزة فقط، فإسرائيل تدرس أيضًا احتمال جولة جديدة من القتال مع حزب الله، مع اقتراح مسؤولين بأن عملية جديدة قد تكون ضرورية لمساعدة الجيش اللبناني في نزع سلاح المجموعة، وهو ما يرفضه حزب الله.

كما تراقب تل أبيب عن كثب جهود إيران لإعادة بناء برنامجها للصواريخ الباليستية بعد حرب يونيو، محذرة من إمكانية الضربة لمنع مثل هذه التطورات. وجدد ترامب دعمه للعمل العسكري ضد طهران إذا استأنفت أنشطة الصواريخ أو البرنامج النووي.

تقاطعت مطالب نزع السلاح مع إصرار حماس على الاحتفاظ بقدراتها، مما يجعل الفترة القادمة حساسة للغاية. ومع التحذيرات الأمريكية القوية والاستعدادات العسكرية الواضحة، يقول المسؤولون للصحيفة الأمريكية، إن خيار الحرب يبقى مطروحًا بقوة إذا فشلت الدبلوماسية.

فيديو قد يعجبك



محتوى مدفوع

إعلان

إعلان