• هل يُسقط فلسطينيو الداخل "المسعور نتنياهو" في الانتخابات الإسرائيلية؟

    10:00 م الثلاثاء 17 سبتمبر 2019
    هل يُسقط فلسطينيو الداخل "المسعور نتنياهو" في الانتخابات الإسرائيلية؟

    بنيامين نتنياهو

    كتب – محمد عطايا:

    تشير التقديرات الأولية إلى خسارة رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، الأغلبية في انتخابات الكنيست التي أجريت الثلاثاء، وهي الانتخابات الثانية في غضون خمسة أشهر.

    وفتحت صناديق الاقتراع في دولة الاحتلال صباح الثلاثاء أبوابها أمام 6,4 مليون ناخب في انتخابات تشريعية بمثابة استفتاء على رئيس الوزراء الذي يسعى إلى تمديد فترة ولايته على الرغم من ادعاءات بالفساد ضده.

    ويواجه نتنياهو في هذا الاقتراع رئيس هيئة أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي السابق، بيني جانتس وتحالفه الوسطي أزرق أبيض.

    رغم عدم إطلاق النتائج بشكل رسمي، إلا أن صحيفة "إندبندنت" البريطانية، أكدت أن "نتنياهو المسعور"، دق ناقوس الخطر حيال ارتفاع نسبة الناخبين عرب 48، والتيار اليساري، وهو التوجه المعادي لرئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي.

    ودعا إلى عقد اجتماع طارئ لحزب الليكود الذي يترأسه، ليحث أنصاره اليمينيين على الإدلاء بأصواتهم لصالحه في الانتخابات، في محاولة وصفتها –إندبندنت- بأن نتنياهو يقاتل للتمسك بالسلطة في انتخابات ثانية غير مسبوقة، إلا أنه يبدو أن الأوضاع لم تسير مثلما رغب.

    وأضافت "إندبندنت"، أن نتنياهو المتعثر، حاول تحذير مؤيديه من احتمالية أن يتم تأسيس حكومة مكونة من العرب، إذا لم يستجيبوا لدعوته للتصويت لصالح حزب الليكود.

    ورغم تراجع تصويت اليمينيين، المؤيدين لليكود بحسب –إندبندنت- إلا أن لجنة الانتخابات المركزية في دولة الاحتلال أكدت أن نسبة الإقبال الثلاثاء كانت أعلى نسبة منذ ثلاثة عقود.

    يبدو أن محاولات نتنياهو لدفع اليمنيين له بالتصويت لصالحه لم تفلح، حتى أن إعلانه قبل ساعات قليلة من فتح مراكز الاقتراع بضم جميع المستوطنات، وإعلان السيادة الإسرائيلية على منطقة غور الأردن، لم تأتي بثمارها.

    ولم يفلح كثيرًا أيضًا، ترتيب لقاء مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لبحث فكرة معاهدة للدفاع المشترك قبل الانتخابات مباشرة.

    قالت "إندبندنت"، إن نتنياهو اعترف بهزيمته وخوفه في الانتخابات، عندما قال أمام حشد من المتجمعين في محطة الحافلات المركزية في القدس المحتلة: "الإعلام يبلغ عن وجود إقبال قياسي للناخبين بين اليسار، وإقبال منخفض للناخبين اليمينيين".

    وذكرت الصحيفة البريطانية، أن ارتفاع نسبة المصوتين العرب ليست مفاجأة، لأنها جاءت استجابة لدعوة الحكومة الفلسطينية في بيان رسمي، "للخروج للتصويت وإسقاط نتنياهو".

    وقال الناخبون من اليسار واليمين لصحيفة "إندبندنت"، إنه بينما كانوا يتوقعون فوز حزب الليكود في نهاية المطاف، فقد الكثير منهم الثقة في رئيس الوزراء بسبب عجزه عن تشكيل حكومة ائتلافية في أبريل الماضي.

    وأكد دانييل كاتز، 33 عامًا، وهو مطور برمجيات في تصريحات للصحيفة البريطانية: "قد تكون هذه هي نهاية نتنياهو.. ويبدو أنه أصبح يعيق حزب الليكود".

    وقال إفتاح غورالي، الناخب لصالح تكتل "أزرق أبيض": "الأمر الأكثر أهمية هو إبعاد الملك"، في إشارة إلى نتنياهو.

    وقال أيضًا: "الملك عالق في مكانه، نحتاج للتخلص منه، وأفضل فرصة لدينا هي من خلال أزرق أبيض.... الفساد ينمو فقط".

    إعلان

    إعلان

    إعلان