• حزب بريكست يفشل في الحصول على أول مقعد برلماني له في انتخابات فرعية

    11:21 ص الجمعة 07 يونيو 2019
    حزب بريكست يفشل في الحصول على أول مقعد برلماني له في انتخابات فرعية

    الاتحاد الأوروبي

    لندن- (أ ف ب):

    فشل حزب بريكست المناهض للاتحاد الأوروبي والذي أسسه نايجل فاراج في الفوز بأول مقعد له في البرلمان البريطاني إثر هزيمته أمام حزب العمال، أكبر أحزاب المعارضة، في انتخابات فرعية حاسمة كما أظهرت النتائج الجمعة.

    وجاء الاقتراع في مدينة بيتربورو بشرق انكلترا بعد أن شغر مقعد النائبة فيونا اوناسانيا، التي عزلها الناخبون، في أعقاب سجنها على خلفية الكذب بشأن مخالفة تجاوز السرعة أثناء القيادة.

    وجاء مرشح حزب بريكست، مايك غرين وهو مقاول محلي، في المركز الثاني مع قرابة 29 بالمئة من الاصوات، خلف مرشحة العمال ليزا فوربس.

    وحل حزب المحافظين في المرتبة الثالثة بحصوله على 21 بالمئة من الأصوات، يليه الليبراليون الديموقراطيون مع 12 بالمئة.

    وتعتبر هذه النتيجة انتكاسة لحزب بريكست -- الذي أسسه فاراج المشكك بالاتحاد الأوروبي قبل بضعة أشهر -- والذي تصدر الانتخابات الأوروبية في مايو، مع 31,6 بالمئة من أصوات المقترعين.

    وسعى الحزب للاستفادة من ذلك الزخم ومن استياء الناخبين من الحزبين الرئيسيين، المحافظين والعمال، اللذين تشاركا تاريخيا مقعد بيتربورو.

    وتغادر رئيسة الوزراء تيريزا ماي منصبها كرئيسة لحزب المحافظين الجمعة بعد إرجاء تنفيذ بريكست مرتين وإثر إخفاقها في تمرير اتفاق بريكست في البرلمان.

    وفاراج الذي دعا إلى خروج بريطانيا من الكتلة الأوروبية من دون اتفاق، قال الاسبوع الماضي أثناء حملته الانتخابية إنه يعتبر الانتخابات الفرعية "فرصة للفصل التالي في هذه القصة العظيمة".

    وقال زعيم العمال جيريمي كوربن إن النتيجة "تظهر أنه رغم الانقسامات والازمة بشأن بريكست، فعندما يتعلق الأمر بانتخابات تؤثر مباشرة على حياة الناس، فإن دعوة العمال إلى تغيير حقيقي لها دعم قوي في أنحاء البلاد".

    وكانت الترجيحات تشير بشكل كبير إلى فوز بريكست بالمقعد المؤيد للخروج. لكن رغم خسارته، فإن أداءه مع ذلك سيكون مصدر قلق بالنسبة للحزبين الرئيسيين.

    وتراجعت نسبة المقترعين للعمال بنسبة 17 بالمئة مقارنة بنتيجة 2017، لتكون أدنى نسبة تضمن الفوز لحزب في انتخابات فرعية، فيما تراجعت نسبة المقترعين للمحافظين 25 بالمئة.

    وقال الباحث جون كورتيس، وهو أكبر منظمي الاستفتاءات، لشبكة بي.بي.سي إن النتيجة تظهر بأن البلاد الآن "في عالم سياسي مختلف".

    واضاف فاراج "العديد من الدوائر الانتخابية تنظر إلى سياسة تضم أربعة أحزاب وربما في دوائر أخرى خمسة أحزاب".

    هذا المحتوى من

    إعلان

    إعلان

    إعلان