• أدار خلية سقطت بالعريش.. من هو "السيناوي" الذي ذكره زعيم داعش في كلمته؟

    11:44 م الإثنين 29 أبريل 2019
    أدار خلية سقطت بالعريش.. من هو "السيناوي" الذي ذكره زعيم داعش في كلمته؟

    أبو بكر البغدادي

    القاهرة – مصراوي:

    أعلن زعيم تنظيم داعش الإرهابي أبو بكر البغدادي في مقطع فيديو بثته قنوات تابعة للتنظيم، عن هزيمته في معركة الباغوز بمحافظة البوكمال آخر معاقل التنظيم في سوريا.

    وتحدث البغدادي الذي تضع الولايات المتحدة 25 مليون دولار مكافأة لمن يدلي بمعلومات حول مكانه، عن بعض القادة من التنظيم الإرهابي الذين قتلوا خلال المعارك في المنطقة السورية.

    وفي مجمل حديثه ذكر اسم "أبو الوليد السيناوي" وهو كما يتضح من كنيته يبدو أنه من محافظة سيناء في مصر، وأشاد زعيم التنظيم الإرهابي بـ"السيناوي" الذي قتل خلال قيادة التنظيم في معركة الباغوز بعد مقتل اثنين من القادة السابقين بالمنطقة هم كما ذكرهم البغدادي "أبو عبد الرحمن العنجري التميمي، وأبو هاجر عبد الصمد العراقي".

    وبالبحث عن الشخص المذكور في كلمة البغدادي، نجد أن جهاز الأمن الوطني في مدينة العريش تمكن من ضبط خلية إرهابية في عام 2015، بقيادة شخص يحمل اسم "أبو الوليد السيناوي".

    وأبرز الخبر المنقول عن مصادر أمنية في 31 يوليو عام 2015، أن هذا الشخص مطلوب ضبطه، وكان يدير عمل الخلية الإرهابية ويعطي أوامره لأربع قيادات خطيرة بالعريش تنتمي لتنظيمي "بيت المقدس" و"داعش" الإرهابيين.

    وأكد المصدر أن الأمن اتخذ اجراءات المراقبة وتتبع المتهمين خاصة "أبو الوليد السيناوي" الذي أنشأ صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي لاستقطاب شباب من سيناء وضمهم لتنظيمه ولبيت المقدس وداعش بالخارج.

    ونجحت القوات الأمنية آنذاك في تحديد مكان المتهمين والقبض عليهم خلال حملة أمينة كبيرة من الجيش والشرطة جنوب العريش وأحيلوا للتحقيقات وتبين أنهم خططوا لتنفيذ تفجيرات كبيرة بجانب تورطهم في عمليات إرهابية مختلفة.

    "السيناوي" كان نشطًا على مواقع التواصل الاجتماعي وخاصة تويتر، وعمل على تجنيد الشباب المصري للانضمام إلى التنظيمات الإرهابية.

    وفي أبريل من عام 2015 نعى الإرهابي إسلام يكن الذي قتل في سيناء خلال عملية أمنية وكتب عبر حسابه على موقع تويتر: "إلى جنان الخلد".

    تواصلت الأنباء عن "السيناوي" حينما جاء اسمه في تفاصيل عملية كبيرة للسلطات الأمنية العراقية داخل الأراضي السورية في مايو 2015.

    ذكر بيان رسمي من مركز الإعلام الأمني العراقي أنه تم إلقاء القبض على خمسة من قيادات تنظيم داعش الإرهابي بعد عملية نوعية داخل الأراضي السورية.

    ذكر البيان أنه من بين المقبوض عليهم: "اسماعيل علوان سلمان العيثاوي، الملقب بأبي زيد العراقي، أحد معاوني زعيم تنظيم داعش ورئيس لجنة تقييم المناهج في التنظيم، والإرهابي صدام عمر يحيى الجمل، ولقبه أبو رقية الأنصاري المسؤول الأمني لما يسمى بولاية الفرات".

    كما ألقي القبض على "الإرهابي محمد حسين حضر ولقبه أبو سيف الشعيطي، وعصام عبد القادر عاشور الزوبعي ولقبه أبو عبد الحق العراقي، وعمر شهاب حماد الكربولي ولقبه أبو حفص الكربولي، ويشغل منصب ما يسمى بأمير استخبارات ولاية الفرات".

    إلى هنا لم يظهر اسم "السيناوي"، لكن البيان أكد على أن التحقيق مع تلك القيادات في التنظيم أدى إلى استخلاص معلومات حول ما تعرف بهيئة الحرب في التنظيم الإرهابي.

    وبعد تلك المعلومات شنت القوات العراقية ضربة جوية على مواقع للتنظيم في سوريا تسببت في مقتل حوالي من ٤٠ قياديا بالتنظيم.

    ومن بين الأسماء كان من يشغل منصب يسمى والي ولاة الشام "أبو الوليد السيناوي".

    ويعاني التنظيم الإرهابي في الآونة الأخيرة بشدة بعد استعادة الأراضي التي أعلن عليها خلافته المزعومة عام 2014، واعترف البغدادي بالهزيمة في سوريا وخسارة آخر معاقله القوية بالباغوز.

    إعلان

    إعلان

    إعلان