• ألمانيا: تحقيق في عنف أعقب مظاهرة للاحتجاج على العدوان التركي

    09:34 م الثلاثاء 15 أكتوبر 2019
     ألمانيا: تحقيق في عنف أعقب مظاهرة للاحتجاج على العدوان التركي

    العدوان التركي

    برلين (د ب أ)

    تولت أجهزة الأمن في مدينة بوخوم الألمانية التحقيق في واقعة إصابة خمسة أشخاص جراء تحول مظاهرة نظمها أكراد ضد العدوان التركي على شمال سوريا، إلى العنف في ساعة متأخرة من ليل الاثنين/الثلاثاء الماضية.

    وقال متحدث باسم الشرطة اليوم الثلاثاء إن التحقيقات تجري مع أربعة أشخاص بتهمة تكدير السلم العام، ورشح المتحدث العدد للزيادة، وساد غضب وإحباط واضطراب في المنطقة في اليوم التالي للاحتجاجات.

    وكان كشك ومقهى تركيان تعرضا لهجوم من جانب المتظاهرين الموالين للأكراد في هرنه، حسب متحدث باسم الشرطة.

    وظل المقهى، الذي اضير بقوة، مغلقا اليوم، وظهرت عليه بوضوح آثار التخريب متمثلة في نافذتين زجاجيتين محطمتين،بينما لحقت اضرار بنافذتين خشبيتين، وأعرب شقيق صاحب المقهى عن فزعه، وقال في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ): "هذا سيء وليس أمرا طبيعيا، نحن غاضبون للغاية".

    وأضاف ان المقهى كان به في المساء عشرة زبائن "وبطبيعة الحال أُصِيْبُوا جميعا بالخوف، غير أن رد فعل العاملين كان جيدا للغاية"، مشيرا إلى الإسراع في إغلاق كل شيء،بما في ذلك النوافذ الخشبية.

    وحسب الشرطة، فقد اقتحم عدة أشخاص المقهى وحطموا الأثاث وأُصِيْب شخصان، بينهما فرد شرطة، بإصابات طفيفة.

    وعلى بعد بضعة مئات من الأمتار، تعرض الكشك للهجوم، وحدث ثقب كبير في شاشة تلفاز بداخله، لكن صاحب الكشك فتحه اليوم.

    من جانبها، قالت انيته فيندمان-ماوتس، مفوضة الحكومة الألمانية للاندماج:" مع كل الفهم للقدر العميق الذي أثر به الصراع (في سورية) على أشخاص وعائلاتهم لهم جذور في المنطقة (منطقة الصراع)، لكن يجب أن يكون واضحا أننا نضطلع بمسؤولية حيال عدم تحول الصراع في المنطقة إلى صراع داخل مجتمعنا".

    وكان متحدث باسم الشرطة، قال إن نحو 350 شخصا شاركوا في المظاهرة المرخصة في مدينة هرنه، بولاية شمال الراين فيستفاليا، غربي البلاد.

    وانطلقت المظاهرة تحت شعار "ارفعوا أيديكم عن روخافا" ، وهو الاسم الذي يستخدمه الأكراد لمنطقتهم المتمتعة بالحكم الذاتي، من الناحية الواقعية في شمال سورية.

    وباتت هذه المنطقة مهددة الآن بسبب الغزو التركي الذي بدأ يوم الأربعاء الماضي لطرد القوات التي يقودها الأكراد، والتي تقول أنقرة إنها مرتبطة بالإرهابيين في تركيا.

    ويوجد في ألمانيا أكبر عدد من المهاجرين الأتراك في أوروبا.

    وقالت الشرطة إن زعيم الاحتجاج، وهو مواطن ألماني تعرض أيضا للهجوم لمحاولته تهدئة بعض الأفراد.

    وواصلت الشرطة دورياتها في المدينة بعد انتهاء الاحتجاج في التاسعة مساء بالتوقيت المحلي (1900 بتوقيت جرينتش) ، دون تسجيل أي حوادث أخرى.

    إعلان

    إعلان