إعلان

محمد حمودة يكشف كواليس الدفاع عن مبارك لأول مرة و"مصدر ثروة جمال"

كتب : حسن مرسي

02:20 م 29/05/2026 تعديل في 03:08 م

المحامي محمد حمودة

تابعنا على

قال المحامي بالنقض محمد حمودة إن كواليس محاكمة الرئيس الأسبق حسني مبارك وأسرته لم تُكشف بالكامل من قبل، موضحًا أنه تولى ترتيب الأوراق القانونية الخاصة بالقضية، واختار فريق الدفاع الذي تصدره المحامي الراحل فريد الديب.

واعتبر أن "مبارك تعرض لاتهامات ظالمة" وفق تعبيره.

وأضاف حمودة، خلال حواره مع الإعلامية أميرة بدر، أنه عرض القضية في البداية على المحامي الراحل رجائي عطية، إلا أن الأخير رفض توليها بسبب الهجوم الشعبي الواسع والموجة العالية ضد النظام السابق آنذاك، مشيرًا إلى أن هذا الرفض كان بدافع حسابات شخصية مرتبطة بالمناخ العام.

وأشار إلى أنه دافع عن الرئيس الأسبق وأسرته، وأنهم "أسرة كريمة وشرفاء"، وأن مبارك تعرض لـ"ظلم بين" باتهامات لم تثبت عليه، مضيفًا أن القضية الوحيدة التي لم يشارك في إعداد دفاعها كانت قضية القصور، التي تمت بعد انسحابه من الفريق القانوني.

وتابع حمودة أن مبارك كان يعيش حياة متواضعة في شرم الشيخ، وأنه كان يردد دائمًا أن كل ما يملكه هو "تحويشة عمره" البالغة 6 ملايين جنيه في البنك الأهلي، مضيفًا: "الراجل العظيم مش حرامي.. ده رئيس جمهورية وكان يفضل أن يحكم عليه بالإعدام في قتل المتظاهرين على أن يقال ظلمًا وافتراءً إنه حرامي".

وشدد حمودة على أن ثروة جمال مبارك كانت شرعية، موضحًا أن التحقيقات في جهاز الكسب غير المشروع استمرت 4 سنوات ولم تثبت أي إدانة عليه، وأن مصدر ثروته يعود إلى عمله في "بنك أوف أمريكا" بين عامي 1990 و2000، وهي فترة شهدت طفرة اقتصادية عالمية.

وأكد المحامي بالنقض أن جمال مبارك استغل خبرته الاقتصادية وأسس شركة لإدارة المحافظ المالية في قبرص عام 1990، تولت إدارة محافظ لمستثمرين أجانب وعرب، معتبرًا أن ثروته ناتجة عن عمله وذكائه في الخارج، وليست من أموال الدولة المصرية، مشددًا على أن الثورة كانت "كارثة بكل معاني الكلمة" استغلتها جماعة الإخوان لتحقيق مصالحها.

وأوضح حمودة أنه كان يتردد يوميًا على مبارك في شرم الشيخ خلال الفترات الصعبة التي تخلى عنه فيها الكثيرون، مشيرًا إلى أن أثاث الفيلا التي كان يقيم بها كان "أقل من متواضع"، وأن مبارك كان يردد دائمًا أن كل ما يملكه هو مبلغ 6 ملايين جنيه فقط.

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان