سيف زاهر
أكد النائب سيف زاهر، عضو مجلس الشيوخ، أهمية مناقشة قضايا الملف الرياضي، مشيرًا إلى أنها تمثل أمن واستقرار البيت المصري.
جاء ذلك خلال الجلسة العامة لمجلس الشيوخ اليوم الأحد، برئاسة المستشار عصام فريد، رئيس المجلس.
وقال زاهر: اليوم عندما نناقش ظاهرة "المراهنات الرياضية"، فنحن لا نناقش مجرد ظاهرة اجتماعية، بل نناقش ملفًا مهمًا وخطيرًا.
وتابع: الدولة المصرية، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، تضع "بناء الإنسان" وحماية الشباب على رأس أولوياتها، ولذلك لا بد من منع الدخلاء من اختراق ملاعبنا وبيوتنا.
وأضاف أنه يتقدم بعدد من المقترحات، منها تفعيل الرقابة، وتنسيق حاسم بين وزارة الشباب والرياضة والاتحادات الرياضية، لضمان أن أي تعاقدات إعلانية تحترم القوانين المصرية أولًا، مهما كانت الإغراءات المادية.
وقال سيف زاهر: "لا بد من حملة توعية كبيرة، ولا بد من قانون قوي يجرم هذه الظاهرة، لأن اللاعب اليوم يبيع ناديه، وغدًا قد يبيع بلده، وبالتالي فهذه هي الخطورة الحقيقية".
وتابع: بالنسبة لمراكز الشباب، أعتقد أننا لو عقدنا 75 جلسة خلال 10 سنوات فلن نصل إلى حلول، لأن الدولة قامت بدورها بالفعل، ولدينا 4500 منشأة وميزانية ضخمة، ولا يمكن أن يكون الحل أن تتحمل الدولة وحدها.
وأضاف أن الحل يكمن في دخول القطاع الخاص عبر أنظمة مثل الـ B.O.T، بما يتيح تشغيل مراكز الشباب دون تحميل المواطن أعباء إضافية، مع تطوير أساليب التسويق.
وأشار إلى أن الملف يحتاج إلى إعادة نظر شاملة، مؤكدًا أن الاعتماد الكامل على الدولة غير واقعي في ظل حجم المتطلبات.
وتابع: في لجنة الشباب والرياضة كان هناك طلب مناقشة عن سور لمركز شباب يتم المطالبة به منذ 10 سنوات، وهناك مراكز شباب "أوضة وصالة" تُستخدم فقط في بعض الأحيان دون تطوير حقيقي.
وأضاف أن كل ما ذكره يدركه النواب والمسؤولون، مؤكدًا أن الحل لن يكون إلا بإشراك القطاع الخاص، وتفعيل الاستثمار المجتمعي في مراكز الشباب.
كما دعا وزارة الاتصالات إلى التدخل بأدواتها التكنولوجية لتضييق الخناق على منصات المراهنات، ومنع تطبيقاتها التي أصبحت أسهل من التطبيقات التعليمية.
وأضاف أن الدولة لديها منابر إعلامية ودينية قوية، ويجب توحيد الرسالة لتوعية الشباب بأن المراهنات ليست "شطارة" ولا "ربحًا سريعًا"، بل طريق للفقر والضياع.
واختتم مؤكدًا دعم النواب للحكومة في اتخاذ قرارات جريئة لحماية الشباب، والحفاظ على الرياضة كوسيلة للرقي، بعيدًا عن مخاطر المراهنات.