عبدالمنعم سعيد: إيران تمتلك أدوات تقنية للتخصيب لكنها لن تصل للسلاح النووي
كتب : داليا الظنيني
الدكتور عبد المنعم سعيد الكاتب والمفكر السياسي
قال الدكتور عبدالمنعم سعيد، المحلل السياسي الكبير، إن ملف الميليشيات سيظل من أبرز نقاط الخلاف في أي اتفاق قادم بين إيران والولايات المتحدة، موضحًا أن هذه المجموعات المسلحة عطّلت بشكل كبير عودة الدولة العراقية إلى وضعها الطبيعي، وأن دول الخليج تسعى إلى ضبط مدى الصواريخ الإيرانية كجزء من أي تفاهم محتمل.
وأضاف سعيد، خلال لقائه مع الإعلامي أحمد موسى في برنامج "على مسئوليتي" عبر قناة "صدى البلد"، أن مضيق هرمز يخضع للقانون الدولي، إلا أن الولايات المتحدة تسعى إلى تعزيز نفوذها عليه، في وقت يرى فيه أن إيران تمتلك أدوات نووية وتقنية قادرة على التخصيب، لكنها لن تُسمح لها بالوصول إلى السلاح النووي الكامل.
وأشار إلى أن المشهد لا يزال غير واضح بشأن توجهات واشنطن تجاه إيران، سواء فيما يتعلق بمسار الحرب أو السيطرة على مناطق استراتيجية مثل مضيق هرمز، مؤكداً أن المرحلة الحالية مليئة بالغموض السياسي، وأن أي اتفاق محتمل سيظل معقداً بسبب تضارب المصالح الإقليمية والدولية.
وأكد سعيد على أن التحديات الراهنة تتطلب وضوحاً أكبر في المواقف الدولية، خاصة أن استمرار الغموض يفتح المجال لمزيد من التوترات في المنطقة، ويجعل ملف الميليشيات والصواريخ الإيرانية محوراً أساسياً في أي مفاوضات مستقبلية.