"الحق في الدواء" يشيد بمبادرة توفير أجهزة قياس السكر للأطفال دون وخز
كتب : أحمد جمعة
أجهزة قياس السكر دون وخز
هنأ المركز المصري للحق في الدواء أكثر من 60 ألف طفل مصاب بالسكري من النوع الأول، بمناسبة مبادرة رئيس الجمهورية لتوفير أجهزة قياس السكر لهم، بعد طول معاناة، مؤكدة أن أجهزة قياس السكر دون وخز أو شك يومي أسهمت في إنقاذ أكثر من 60 ألف طفل كانوا يواجهون يوميًا معاناة مؤلمة لمعرفة مستويات السكر في الدم.
وقال المركز في بيان اليوم، إن المبادرة الرئاسية التي قررت توفير هذه الأجهزة عالية التكلفة لكل طفل، قد خففت عنه وعن أسرته مشقة يومية كبيرة، خاصة أن سعر الجهاز الواحد يبلغ نحو 6000 جنيه.
وكان المركز المصري للحق في الدواء، إلى جانب منظمات غير حكومية أخرى، قد طالب منذ عام 2019، ومع تزايد أعداد الأطفال المصابين، بضرورة توفير هذه الأجهزة، وكذلك مضخات الأنسولين الإلكترونية التي تقوم بوظيفة البنكرياس، خاصة لمرضى النوع الأول، والمسؤولة عن ضخ الأنسولين بشكل مستمر، والتي أصبحت من الحقوق الأساسية لأطفال السكري في العالم.
كما يؤكد المركز أن إدخال أجهزة الاستشعار (السنسور) إلى مصر يجب أن يتم تعميمه، ليس فقط ضمن منظومة التأمين الصحي، بل أيضًا على نفقة الدولة والتأمين الصحي الشامل.
ورغم التكلفة المرتفعة، فقد منحت المبادرة الرئاسية بارقة أمل لأكثر من 60 ألف طفل للحفاظ على حياتهم، خاصة أن استخدام جهاز السنسور يمثل عامل أمان مهم، إذ ينبه المحيطين بالطفل، خاصة أثناء النوم، في حال حدوث اضطرابات في مستوى السكر، بحسب البيان.
وأضاف المركز أن هذه الأجهزة تُعد من التقنيات الحديثة التي أصبحت متاحة عالميًا كحق أصيل للأطفال، وقد بدأت مؤخرًا في الظهور داخل مصر.
واختتم المركز بيانه قائلا إنه "إذ يُثمن المركز المصري للحق في الدواء هذه الخطوة الكبيرة نحو رعاية عشرات الآلاف من الأطفال والحفاظ على حياتهم، فإنه يطالب بضرورة توفير الشرائط الخاصة بالأجهزة، واختيار أفضل الأنواع بما يضمن تحقيق أقصى استفادة ممكنة".