إعلان

ضياء داود يتحدث عن مستقبل مصر: نحن شركاء للنظام السياسي (فيديو)

كتب : أحمد العش

01:19 م 20/02/2026

النائب ضياء الدين داود

تابعنا على

أعرب النائب ضياء الدين داود، عضو مجلس النواب، عن قلقه إزاء المسار السياسي في مصر، مؤكدًا أن حديثه ينطلق من قراءة واقعية للمشهد وليس من باب التمنيات، قائلًا: إن المخاوف المطروحة على الساحة حقيقية وتمت مناقشتها بوضوح، لكنها في الوقت ذاته تحتاج إلى حلول ناجعة وصادقة، مع الاستعداد لتحمّل نتائج الممارسة السياسية، خاصة في ظل أي توجه لفتح المجال العام بعد سنوات من الإغلاق.

وأوضح "داود" خلال حواره مع الإعلامي مجدي الجلاد في بودكاست "أسئلة حرجة"، أن فتح المناخ السياسي له تبعات لا يمكن تجاهلها، مشددًا على أن قدرة الدولة والسلطة على تحمّل هذه النتائج والتعامل معها والسيطرة عليها أفضل كثيرًا من أن تُفرض عليها فرضًا دون استعداد.

ما هي أخطر التحديات التي تواجه مصر في الوقت الراهن؟ ضياء داود يجيب

أشار عضو مجلس النواب إلى وجود تحديين أساسيين يواجهان مصر في الوقت الحالي: تحدٍ خارجي يتمثل في التغيرات الجيوسياسية المتسارعة في المحيط الإقليمي وما تفرضه من انعكاسات داخلية، وتحدٍ داخلي لا يقل أهمية، يتعلق بتثبيت أركان الدولة على المستويات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية.

وأكد "ضياء داود" أن مسؤولية مواجهة هذه التحديات تقع على عاتق النظام السياسي بأكمله، موضحًا أن دور المعارضة لا يعني الانفصال أو الوقوف على الضفة الأخرى، بل المشاركة وتحمل المسؤولية، قائلًا: "نحن شركاء للنظام السياسي، ننجح معه ولقدر الله قد نسقط معه".

هل ارتفعت مساحة حرية الرأي والتعبير في مصر ؟

وشدد "البرلماني" أن مساحة الرأي والتعبير في مصر شهدت تحسنًا نسبيًا خلال الشهور الثلاثة الأخيرة، معتبرًا أن هذا التطور انعكس على مستوى النقاش السياسي العام، لافتًا إلى أن يوم 17 نوفمبر شكّل نقطة فاصلة، إذ إن ما قبله لم يكن كما بعده، خاصة عقب الفيتو الرئاسي المتعلق بالانتخابات.

وأوضح أن هذا القرار أتاح الحديث بشكل أوسع عن تفاصيل العملية السياسية، بما في ذلك الأرقام والتدخلات وأوجه القصور، بعدما كان من الممكن الاكتفاء بتحليل النتائج فقط.

واعتبر "داود" أن قرار الرئيس في هذا التوقيت كان جريئًا ومحفوفًا بالمخاطر، لكنه جاء استجابة لتحذيرات قوى سياسية وشخصيات عامة من تجاوزات وقعت، وأسهم في إنقاذ العملية السياسية.

وتطرق النائب إلى ملف المحبوسين سياسيًا، موضحًا أنه لا يزال يتأرجح بين الشد والجذب، رغم الخطوات التي شهدها من خلال الحوار الوطني ولجان العفو، مشددًا على أن إغلاق هذا الملف بشكل كامل يقتضي عدم وجود أي سجين رأي أو سجين سياسي، طالما لم يكن متورطًا في عنف أو استهداف للدولة.

هل سيكون للبرلمان دور في ملف السجناء؟

أكد "داود" أن للبرلمان دورًا محوريًا في هذا الملف إذا توفرت الإرادة، مشيرًا إلى أن البرلمان هو صوت الناس ويتمتع بصلاحيات دستورية واسعة، وأن رئيس البرلمان هو الرجل الثاني في الدولة ويملك صلاحيات كبيرة، لكن تفعيلها مرهون بإرادة النواب وتكتلاتهم وأحزابهم.

واختتم النائب ضياء الدين داود، حديثه بالتأكيد على أن الإفراجات المرتقبة ترتبط أيضًا بإصلاحات تشريعية، وعلى رأسها تقليص مدد الحبس الاحتياطي، مشددًا في الوقت نفسه على أن وقف ما يُعرف بتدوير القضايا يظل مرتبطًا بالإرادة السياسية، باعتبارها العامل الحاسم في إنجاح أي مسار إصلاحي حقيقي.

اقرأ أيضًا:

ضياء داود: قانون جديد للإيجار القديم قريبًا – فيديو

مجدي الجلاد يسأل ضياء داود: هل البرلمان قادر على محاسبة الحكومة؟ (فيديو)

ضياء داود ينتقد تعديل قانون الكهرباء.. ومجدي الجلاد: مشهد كوميدي –تفاصيل

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان