"المفروض يقدمه رجل".. توفيق عكاشة يكشف لأول مرة اسم صاحب فكرة برنامج دولة التلاوة
كتب : أحمد العش
توفيق عكاشة
قال الإعلامي توفيق عكاشة، إن برنامج "دولة التلاوة" برنامج ممتاز جدًا وكان من المفترض أن يُطلق قبل 25 يناير 2011، موضحًا أن صاحب فكرة البرنامج هو الدكتور طه عبد الوهاب، أستاذ المقامات الصوتية وأحد أعضاء لجنة التحكيم، الذي قدم الفكرة إلى اتحاد الإذاعة والتلفزيون، إلا أنه قوبل بالرفض في البداية.
وأضاف "عكاشة" خلال حواره مع الإعلامي مجدي الجلاد في بودكاست أسئلة حرجة، أن طبيعة عمل الدكتور طه عبد الوهاب تتطلب قبول هذه النوعية من المشاريع في الدول الإسلامية، وهو ما دفعه لتقديم الفكرة للتلفزيون الإيراني، الذي قبِلها وكلفه بوضع لائحة المسابقة وإعدادها، ثم طلبته العراق لتنفيذ الفكرة.
هل فكرة برنامج دولة التلاوة مسروقة؟ رد حاسم من توفيق عكاشة
وأشار إلى أن الشركة المتحدة للإعلام استعانت بالدكتور طه عبد الوهاب لاحقًا لتنفيذ البرنامج في مصر، إذ تولى وضع لائحة المسابقة والتحكيم في التصفيات الأولى، نافيًا ما تردد عن سرقة الفكرة من إيران أو العراق.
وتطرق "الإعلامي" إلى جانب تقديم البرنامج، قائلاً: "المفروض هذا البرنامج يقدمه رجل، ده قرآن يا فندم، وما ينفعش ست تقدمه، زي ما ينفعش ست تقف إمام وتصلي للرجال"، مضيفًا أن تقديم البرنامج يتطلب مذيعًا متمكنًا من معرفة القراءات السبع والسلم الموسيقي، موضحًا أن الخبراء الأكثر قدرة على التعامل مع هذه التفاصيل هم جماعة إذاعة القرآن الكريم.
وأوضح توفيق عكاشة، أن الفكرة لم تكن مجرد تقليد، بل تم اختيار موظفة بهدف التميز عن برامج إيران والعراق، لتقديم فكر مصري أصيل، مع الإشارة إلى أن التحكيم يتم من قِبل مصريين.
وأكد أن مصر تمتلك عمالقة القراءة المصرية مثل: الشيخ مصطفى إسماعيل والشيخ عباس عبد الصمد والمنشاوي، الذين رسخوا القراءات لدى المستمع المصري، وأن المسابقة تعتمد على قراءة حفص مع دمج ورش وحمزه وفق المقام المستخدم من القارئ.
وشدد على أن مصر هي من اخترعت تجويد القرآن الكريم، وأن الحفاظ على الهوية المصرية والثقافة القرآنية أمر ضروري في مواجهة تأثيرات السلفيين والوهابية، واصفًا البرنامج بأنه "رائع وممتاز"، معربًا عن أمله في استمراره، وداعيًا رجال الأعمال الكبار لدعم إنتاجه إذا تعذرت إمكانيات الشركة المتحدة للإعلام.
وتابع توفيق عكاشة، فيما يتعلق بالمتسابقين، قائلًا: "إن أكثر المتسابقين إعجابًا به كان الطفل عمر ومحمد القلاجي، مؤكدًا أن الطفل عند 12 سنة يحتاج إلى اتباع مدرسة قراءة محددة مثل: مدرسة مصطفى إسماعيل أو عبد الباسط عبد الصمد أو المنشاوي، موضحًا أن القارئ الأكبر عالميًا الآن هو ياسر الشرقاوي من مدرسة مصطفى إسماعيل.
واختتم الإعلامي توفيق عكاشة، حديثه بالإشارة إلى أهمية تقسيم المسابقة إلى مراحل عمرية لضمان تكامل البنية الجسدية والأحبال الصوتية، مشبهًا الأمر بتقسيم لاعبي كرة القدم إلى فئات: ناشئين تحت 12 سنة، تحت 16 سنة، وهكذا، محذرًا من مشاركة طفل صغير مع متسابق أكبر سنًا كما حدث مع محمد القلاجي.
اقرأ أيضًا:
بطائرات "الدرون".. سماء مسجد الحسين تتزين احتفالًا باستطلاع هلال رمضان
وزير الأوقاف: تشكيل لجنة لفحص تسجيلات المتسابقين الخمسة واختيار الأول والثاني في "دولة التلاوة"
على غرار "دولة التلاوة".. وزير الأوقاف: إطلاق برنامج للإنشاد الديني قريبًا