إعلان

"كنت خايف".. محمود سعد يكشف تفاصيل لقائه الأول بعادل إمام أثناء اعتصام الفنانين (فيديو)

كتب : أحمد العش

10:55 م 06/01/2026

الزعيم عادل إمام

تابعنا على

كتب أحمد العش:

استعرض الإعلامي محمود سعد تفاصيل تجربته الصحفية مع الفنان الكبير عادل إمام خلال فترة اعتصام الفنانين في نقابة السينمائيين في أواخر ثمانينيات القرن الماضي.

وقال: "إن المشهد كان من أكثر الأحداث التي شغلت الرأي العام آنذاك، رغم عدم وجود وسائل التواصل الاجتماعي أو أدوات التوثيق الحديثة".

ووصف سعد البداية خلال فيديو نشره عبر قناته الرسمية على يوتيوب، قائلًا: "كنت صحفيًا شابًا حينها، ولاحظت أن الاعتصام كان يشغل الجميع، وكان هناك فنانون كثيرون يذهبون ويأتون، والجرايد تكتب عنه باستمرار، وكانت هناك سيدة كبيرة وطيبة للغاية، السيدة تحية كاريوكا، رتبت لنا المكان للنوم والاستراحة أثناء الاعتصام".

وتابع أنه خلال أحد الأيام دخل المكان ولاحظه المخرج الكبير يوسف شاهين، الذي دعاه للحديث معه قائلًا: "تعال يا محمود، عادل إمام كان بالأمس في المسرح بالإسكندرية ويقدم عرضًا مسرحيًا، وكان متضامنًا مع الفنانين المعتصمين، حتى أن عائدات العرض قد ذهبت لدعم الاعتصام".

واستكمل محمود سعد: "لم أكن أعرف عادل إمام شخصيًا، بل كنت أعرفه مثل أي شخص من الجمهور، لكن يوسف شاهين أكد لي أن هذا خبر مهم يجب تغطيته".

وتحدث عن دور الفنان محمد فاضل، الذي ساهم في تسهيل اللقاء، مؤكدًا أن ذلك كان في عام 1987، قائلًا: "تم تكليفي بالذهاب لإجراء حوار مع عادل إمام حول موقفه من الاعتصام، وكان هذا اللقاء من المشاهد التي دفعتني شعوريًا وصحفيًا للأمام".

وذكر سعد أنه شعر بالتوتر والرهبة قبل اللقاء الأول: "كنت أخاف قليلًا، لأن سمعت أن عادل في السهرات قد يسخر من الحضور، لكن تم الاتصال به وقالوا لي إنه في انتظار اللقاء في المسرح الساعة 7 مساءً".

وروى "سعد" كيف ذهب مع أخيه أحمد وعائلته بما في ذلك زوجته فاتن وأطفالهما، لضمان الراحة والتنسيق: "اتفقنا أن نجلس في الصفوف الأمامية، وكان هناك ترتيبات دقيقة للأطفال لتجنب أي فوضى أثناء العرض".

وقال محمود سعد: "عندما دخلت الكواليس، استقبلني السكرتير وأرشدني إلى مكان الانتظار، وبعد قليل ظهر عادل إمام لأول مرة وجهاً لوجه وقال لي: أنت محمود سعد؟ فأجبته بنعم، وأشار إلى أنه كان يظن أني أكبر سنًا".

وأجرى سعد الحوار الصحفي، وبعدها دعا عادل إمام سعد لمتابعة العرض المسرحي، وأكد له قائلًا: "تعال شاهد المسرحية، لازم تشوف العرض بالكامل"، وكان عادل حريصًا على أن تكون المقاعد مناسبة لجميع الضيوف، بما في ذلك الأطفال، مع توفير مشروبات وسندوتشات خلال الاستراحة.

وأوضح محمود سعد أنه كتب الحوار ونقله بالفاكس إلى لويس جريس، الذي أعده غلافًا كبيرًا للمجلة مع رسم كاريكاتيري يجمع عادل إمام، يوسف شاهين، محمد فاضل وتحية كاريوكا، مضيفًا: "الموضوع كان له أثر كبير، والمجلة وزعت حتى على المعتصمين، وكان شعورًا فريدًا بالإنجاز الصحفي".

وأعاد سعد التأكيد على أن اللقاء كان درسًا مهنيًا مهمًا، قائلًا: "اكتشفت أن العمل الجاد يترك أثرًا، وأن العلاقات المهنية تبنى على الاحترام والثقة، ومنذ ذلك الحين وحتى اليوم، لم يحدث بيني وبين عادل إمام أي موقف سلبي، بل استمرت علاقتنا بالتقدير المتبادل".

ولفت إلى أنه تعلم من هذا اللقاء كيفية التأقلم في وسط صحفي كبير، والتعامل مع كبار الفنانين بحرفية، مضيفًا: "كنت أتعلم من كل موقف، وكل تفاصيل اللقاء علمتني قيمة الصبر، الملاحظة الدقيقة، والاحترافية في التعامل مع الأحداث".

واختتم الإعلامي محمود سعد حديثه بالتأكيد على أن هذه التجربة تشكل محطة بارزة في مسيرته الصحفية، قائلًا: "اللقاء الأول مع عادل إمام، وحضور المسرحية، والتغطية الصحفية للاعتصام، كل ذلك منحني شعورًا بالثقة وقدرة على خلق الفرص حتى في أصعب المواقف".

اقرأ أيضا:

الايجار القديم.. ننشر شروط الحكومة لتخصيص الوحدات البديلة

الأرصاد تعلن تفاصيل طقس الأسبوع.. وتحذر من برودة شديدة ليلًا

متى يبدأ مجلس النواب الجديد أعماله؟.. القانون يُجيب

فيديو قد يعجبك



محتوى مدفوع

إعلان

إعلان