أحمد موسى يكشف ضوابط مصر الصارمة لعبور الفلسطينيين عبر معبر رفح
كتبت- داليا الظنيني:
أحمد موسى
استعرض الإعلامي أحمد موسى، الضوابط الصارمة التي وضعتها الدولة المصرية لتنظيم حركة مرور الفلسطينيين عبر معبر رفح البري بعد بدء تشغيله في الاتجاهين، مؤكداً أن الموقف المصري حذر جداً تجاه أي محاولات للتلاعب بالحقائق على الأرض.
وقال "موسى"، خلال برنامجه "على مسؤوليتي" المذاع عبر فضائية "صدى البلد"، إن مصر أقرت قاعدة "العدد بالعدد" في حركة التنقل، موضحًا أنه في حال دخول 100 فلسطيني من قطاع غزة إلى الأراضي المصرية، فإنه سيتم في المقابل خروج 100 آخرين من مصر إلى القطاع، وذلك لضمان التوازن الكامل في الأعداد.
وأضاف، أن الأولوية المطلقة للدخول من الجانب الفلسطيني ستكون للمرضى والجرحى الذين تستدعي حالاتهم رعاية طبية خاصة، مشدداً على أن الدولة المصرية لن تسمح بزيادة عدد الداخلين عن الخارجين، وذلك لقطع الطريق أمام أي مخططات تهدف إلى إفراغ قطاع غزة من سكانه الأصليين.
وأوضح أن هناك آلاف الفلسطينيين الذين تلقوا العلاج في المستشفيات المصرية خلال السنوات الماضية ينتظرون العودة إلى ديارهم، لافتاً إلى أن هؤلاء سيبدأون بالرجوع فوراً مع فتح المعبر من الجانبين، مؤكداً أن مصر تتصدى بكل حزم لملف "التهجير القسري" وتعتبره خطاً أحمر لا يمكن تجاوزه.
وأشار موسى إلى أن الجانب المصري من المعبر جاهز تماماً ولا توجد به عوائق، بينما تخضع العمليات في الجانب الفلسطيني لبروتوكولات التفتيش المتفق عليها دولياً، والتي تشمل وجود السلطة الفلسطينية والاتحاد الأوروبي، بالإضافة إلى إجراءات التفتيش الإسرائيلية.
واستطرد موضحاً أن القوائم والأسماء تخضع لمراجعة دقيقية جداً، سواء للوافدين أو المغادرين، لضمان سير العملية وفق الموافقات الرسمية والكشوف المعتمدة، مضيفاً أن الأعداد اليومية ستحدد لاحقاً بناءً على الحالات الإنسانية، مع التمسك بشرط "التساوي التام".
واختتم موسى حديثه بالتأكيد على أن الرغبة في العودة لدى الفلسطينيين المقيمين في مصر قوية جداً رغم حجم الدمار في غزة، مشيراً إلى أن الموقف المصري القوي في منع التهجير أصبح يحظى بتقدير واحترام واسع على المستوى الدولي، حيث لخص القاعدة المصرية بعبارة: "العدد اللي هيخرج من غزة.. قده هيدخل من مصر، لا زيادة ولا نقصان".