إعلان

"روز اليوسف.. قرن من التنوير".. ضمن فعاليات معرض القاهرة للكتاب

كتب : مصراوي

11:26 م 27/01/2026

تابعنا على

كتب- محمد لطفي:
اختتمت القاعة الرئيسية، اليوم، آخر فعالياتها ضمن الدورة السابعة والخمسين من معرض القاهرة الدولي للكتاب، بندوة حملت عنوان «روز اليوسف.. قرن من التنوير»، وذلك في إطار محور اللقاء الفكري.

شارك في الندوة كل من: الدكتور حلمي النمنم، وزير الثقافة الأسبق، والدكتور زياد بهاء الدين، والكاتب الصحفي عادل حمودة، وعمرو سليم، وهبة صادق رئيس مجلس إدارة مؤسسة روز اليوسف، والرسام الصحفي الكبير جمال هلال، فيما أدار الندوة الإعلامي حمدي رزق.

وفي مستهل الندوة، قال رزق إن روز اليوسف كانت أول بيت دخله في القاهرة وأوسع بيت سكنه، معربًا عن امتنانه للمؤسسة، ومؤكدًا أنه يدين لها بالفضل والمحبة.

كما نقل رزق كلمة المهندس عبد الصادق الشوربجي، رئيس الهيئة الوطنية للصحافة، التي هنأ فيها صحفيّ روز اليوسف بمناسبة مرور 100 عام على صدور المجلة، مثمنًا دورها الوطني والتنويري عبر العقود.

ورحبت هبة صادق، رئيس مجلس إدارة مؤسسة روز اليوسف، بالحضور وبالمنصة التي ضمت كوكبة من الرموز الثقافية والصحفية، ووجهت الشكر إلى وزير الثقافة أحمد هنو، والمهندس عبد الصادق الشوربجي، مؤكدة أن الاحتفال يجمع بين 100 عام من مجلة روز اليوسف و70 عامًا من مجلة صباح الخير.

وقالت صادق: «نحن لا نحتفل بتاريخ فقط، بل نحتفل بكيفية استمرار مشروع تنويري صنعته امرأة قدمت تجربة صحفية فريدة، واحتضنت أجيالًا من النجوم، وقدمت قرنًا من الوعي والثقافة والمتعة»، معربة عن فخرها بالانتماء إلى هذا الصرح العريق.

وفي كلمته، أكد الكاتب الصحفي عادل حمودة أن الحديث عن روز اليوسف ليس سهلًا، قائلًا: «لقد عشت فيها عمرًا كاملًا، ولها دور وطني كبير»، مشيرًا إلى أنه شهد كواليس كثيرة داخل المجلة لم يُكشف عنها من قبل، معتبرًا أن هذه المناسبة فرصة للحديث عنها.

أما الدكتور زياد بهاء الدين، فأعرب عن فخره بتمثيل أسرته، واستحضار اسم والده الكاتب الصحفي الكبير أحمد بهاء الدين، مؤكدًا أن روز اليوسف تعبير صادق عن مصر بما تحمله من تنوير وازدهار وصراع.
وأوضح أن التنوير هو القدرة على مواجهة تحديات العصر، وهو ما نجحت فيه المجلة عبر تاريخها، رغم اختلاف الظروف وتعدد التحديات، متسائلًا عن مستقبل الصحافة الورقية في ظل التحول الرقمي.

وأشار إلى أن مجلة صباح الخير كانت جزءًا أساسيًا من حياته وحياة شقيقته، وارتبطت بذكرياتهما العائلية، خاصة أن والده تولى رئاسة تحريرها في شبابه.

من جانبه، قال الدكتور حلمي النمنم إنه يود التوقف عند تأسيس مجلة روز اليوسف عام 1925، بعد ثورة 1919، موضحًا أن الصحف في تلك الفترة كانت تُسمّى بأسماء وطنية مثل الأهرام والهلال، لكن فاطمة اليوسف امتلكت شجاعة استثنائية عندما أطلقت اسمها على المجلة.

وروى النمنم قصة توقع الكاتب عبد القادر المازني أن يكون المشروع مجرد نزوة، إلا أن فاطمة اليوسف تحدت ذلك واستمرت المجلة لمائة عام، مرجعًا سر استمرارها إلى غياب روح التوريث، وانفتاحها الدائم على الصحفيين الشباب وتعاملها معهم كأفراد من أسرة واحدة.
وأضاف أن روز اليوسف وُلدت من رحم ثورة 1919، بينما خرجت صباح الخير من رحم ثورة 1952، وعاشتا عمرًا حافلًا بالتأثير.

وفي مداخلته، قال الفنان جمال هلال، رسام الكاريكاتير، إن كلمة السر في روز اليوسف هي الحرية، مشيرًا إلى أن فاطمة اليوسف اهتمت مبكرًا بالرسوم الصحفية، فجعلت أغلفة المجلة لوحات فنية لكبار الفنانين، ما أسهم في تثقيف الجمهور بصريًا وفنيًا.

وأضاف أنه عاصر جيلًا من العظماء الذين عملوا بالمؤسسة من صحفيين ورسامين، وأسهموا في صناعة تاريخها.

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان