مخطوطات نادرة ومصحف فريد.. جناح الأزهر يخطف الأنظار في معرض الكتاب
كتب : أحمد العش
-
عرض 25 صورة
-
عرض 25 صورة
-
عرض 25 صورة
-
عرض 25 صورة
-
عرض 25 صورة
-
عرض 25 صورة
-
عرض 25 صورة
-
عرض 25 صورة
-
عرض 25 صورة
-
عرض 25 صورة
-
عرض 25 صورة
-
عرض 25 صورة
-
عرض 25 صورة
-
عرض 25 صورة
-
عرض 25 صورة
-
عرض 25 صورة
-
عرض 25 صورة
-
عرض 25 صورة
-
عرض 25 صورة
-
عرض 25 صورة
-
عرض 25 صورة
-
عرض 25 صورة
-
عرض 25 صورة
-
عرض 25 صورة
-
عرض 25 صورة
برز جناح الأزهر الشريف في الدورة الـ57 من معرض القاهرة الدولي للكتاب كأحد أهم الأجنحة الثقافية التي تستقطب اهتمام الزوار من مختلف الجنسيات، إذ يشهد إقبالًا واسعًا يوميًا وبالآلاف.
ويضم الجناح عددًا من الأقسام المتنوعة التي تلبي اهتمامات الجمهور، وفي مقدمتها ركن المخطوطات الذي يضم نفائس نادرة في مجالات متعددة، من بينها: علوم القرآن، الحساب، الطب، والفلك والميقات، ما يعكس ثراء التراث العلمي والحضاري للأزهر الشريف.
ورصدت عدسة "مصراوي"، توافد الزوار بكثافة على جناح الأزهر، في ثالث أيام افتتاح المعرض أمام الجمهور اليوم السبت، إذ حرص العديد منهم على التجول بين أروقته المختلفة والتعرف على محتوياته التراثية والفنية، والتقاط الصور التذكارية.
ويضم "الجناح"، أيضًا ركنًا مخصصًا للخط العربي، يتيح للزوار كتابة أسمائهم أو أسماء أطفالهم باللغة العربية بأساليب خطية مزخرفة، إلى جانب عرض نسخة كبيرة من "مصحف الأزهر الشريف" عند مدخل الجناح، والتي تستوقف الزائرين لما تتميز به من جمال ودقة فنية.
وأوضحت إحدى الوثائق المرفقة بالصندوق الزجاجي الحافظ للمصحف، أنه جرى تنفيذ مصحف الأزهر الشريف باستخدام "خط الملك فؤاد"، الذي أُعيد إحياؤه وتطويره عبر برنامج حاسوبي خاص، بعد الاستعانة بخطاطين مهرة في الخط النسخي، مع اعتماد ما كتبه الخطاط محمد جعفر بك، المتوفى عام 1916، واضع القاعدة النسخية للمطبعة الأميرية، التي شهد العالم الإسلامي من خلالها أول مصحف أصيل مطبوع بالحروف المعدنية المنفصلة عام 1924م، وتميز بدرجة عالية من الإبداع والجمال.
وتابعت الوثيقة: استغرق العمل على هذا المصحف قرابة عشرين عامًا، واستخدمت فيه الزخارف الهندسية المستوحاة من المخطوطات القرآنية النفيسة التي تعود إلى العصور الإيلخانية والمملوكية، مع مراعاة تناغم الألوان المستخدمة في التذهيب والزخرفة. وطُبع الإصدار المخصص للأزهر الشريف على أجود أنواع الورق المصنوع من القطن الخالص والخالي من الأحماض، حفاظًا على رونق الذهب والألوان لأطول فترة ممكنة.
واختتمت الوثيقة بالإشارة إلى أن غلاف المصحف، جرى تصنيعه من جلد طبيعي نقي مدبوغ نباتيًا، وزُيّن بنقوش لونية وذهبية ونقش حراري غائر يحاكي الأنماط الهندسية المملوكية، وتولت جمعية "المكنز الإسلامي" طباعة هذا الإصدار الفاخر وإهداءه إلى الأزهر الشريف.
اقرأ أيضًا:
شديد البرودة وتحذير من الشبورة.. الأرصاد تعلن تفاصيل طقس الـ5 أيام المقبلة