إعلان

"حرامية لكن مكتشفين".. قصة 5 مقابر عثر عليها لصوص الآثار

كتب : مصراوي

01:34 ص 11/12/2021

أرشيفية

تابعنا على

أثارت المقبرة التي اكتشفها مجموعة من لصوص الآثار في منطقة عين شمس ردود أفعال كثيرة، خاصة أنها إحدى الاكتشافات الأثرية المهمة مؤخرًا، بعد أن نجحت شرطة السياحة والآثار في القبض على 8 تورطوا في الحفر والتنقيب عن الآثار، وأحبطت مخططهم لتهريب الآثار خارج البلاد.

مقبرة عين شمس

وأسفر حفر هؤلاء اللصوص عن اكتشاف مقبرة مصرية قديمة ترجع إلى عهد الأسرة الـ26 أسفل أحد منازل حي عين شمس المعروفة قديمًا باسم مدينة (أون) أي رب الشمس المدينة المدفونة تحت عين شمس حاليًا.

والمقبرة عبارة عن حجرة دفن بداخلها تابوت بطول 2.10 متر وعرض 75سم، لحاكم إقليم (أون)، الإقليم رقم 13 من أقاليم مصر السفلى (عين شمس حاليًا)، اسمه بالهيروغليفية "عا مر ان دبت ابر اف"، وترجمته: محبوب القارب الذي يصنعه.

مقبرة سقارة الأثرية

هذه الواقعة ليست الأولى من نوعها، حيث كان للصوص الآثار باع طويل خلال الأعوام الماضية في اكتشاف العديد من المواقع خلال الفترات الأخيرة، أبرزها مقبرة في منطقة سقارة الأثرية، كانت مجموعة من اللصوص عثرت عليها أثناء التنقيب عن الآثار بشكل غير قانوني في منطقة صحراوية مهجورة، خلف المناطق المأهولة لمنطقة سقارة الأثرية.

وأكدت المصادر أن المقبرة المكتشفة تعود إلى شخص يدعى "مري إب إي" يرجح أن يكون أحد الكهنة، وهي مقبرة ملونة ومميزة، وبها بعض الألقاب تتضمن تابوتًا غير منقوش.

3 مقابر في سوهاج

كما تم العثور على 3 مقابر أثرية ملونة خلال أعمال تنقيب تمت من خلال 3 أشخاص في سوهاج، حيث تبين قيامهم بالحفر والتنقيب عن الآثار بالمنطقة، والعثور على حفر يؤدي إلى 3 مقابر أثرية ملونة يرجع تاريخها للعصر الفرعوني، وبها كمية من العظام لمومياوات فرعونية.

مقبرة الملك سيتي الثاني

أيضًا تم العثور على مقبرة الملك سيتي الثاني، أثناء بحث فلاح عن الآثار أسفل منزله في المنيا، واستخرج منها بعض القطع الأثرية، بعد حفر حفرة مستطيلة الشكل 8/4 بعمق 4 أمتار، وضبط 18 قطعة أثرية عبارة عن لوحه جدارية من الحجر الجيرى بأبعاد 70/40 عليها نقوش هيروغلفية تمثل خرطوشا ملكيا للملك سيتى الثاني، ولوحه جدارية من الحجر الجيرى بأبعاد 30/20 سم عليها رسم لمفتاح الحياة، ومائدة قرابين بأبعاد 40/60 سم بعمق 20سم، ومطحن من الحجر الجيرى بمقبضين بارتفاع 90 سم وقطر الفوهة70سم، و14 أنية فخارية مختلفة الأشكال والحجم.

خبيئة الدير البحري

أما واحدة من أهم وأعظم الاكتشافات خلال القرن الماضي فكانت من نصيب إحدى الماشية التي كانت مملوكة لحسين عبدالرسول، وهو أحد العاملين في الحفائر بالأقصر، فقد عثرت على خبيئة الدير البحري، أثناء شرودها عن القطيع.

وتحتوي هذه الخبيئة على 153 تابوتًا، إلى جانب العديد من الصناديق التي احتوت على تماثيل الخدم "الأوشابتي"، بالإضافة إلى أعداد كبيرة من البرديات النادرة، وضمت مومياوات مجموعة من أهم الملوك الذين حكموا مصر القديمة منهم "رمسيس الثاني"، و"أمنحوتب الثالث"، و"سيتي الأول"، و"سقنن رع"، و"أحمس"، و"تحوتمس الثالث"، "أمنحوتب الثاني".

مغامرة القصة بحرق ذروة الحدث في البداية، تذكرنا أيضًا بأن ما يميز الأدب عن التجاري، ليس سؤال: ما الذي حدث؟ بل كيف حدث ولماذا؟ هناك فارق حيوي ينقل اللعبة كلها من أن يدفعنا التشويق وحده إلى قلب الصفحات -وهو أمر غير معيب في رأيي وضروري أحيانًا- إلى أن نواصل القراءة من أجل ملاحظة القرارات التي تتخذها الشخصيات، وربما مقارنتها بالقرارات التي اتخذناها، أو كان علينا أن نتخذها في حياتنا الفعلية. ومع إدراكنا المسبق للمصير، يصبح تركيزنا منصبًا أكثر على كيفية حدوثه، وطريقة استجابة الشخصيات للموقف الضاغط الذي وُضعوا فيه، وتأمل معناه.

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان