• 7 معلومات عن تابوت "سن نجم" بعد نقله وزوجته لمتحف الحضارة

    04:30 م السبت 21 سبتمبر 2019

    كتب - محمد عاطف:

    شهد صباح اليوم السبت، الدكتور خالد العناني وزير الآثار، أعمال فك تغليف التابوت الخاص بشخص يدعي سن نچم وزوجته، كان يشغل منصب رئيس العمال خلال عصر الملك سيتي الأول وأوائل عصر ابنه الملك رمسيس الثاني من الأسرة 19، والتي وصلت مؤخرا الي المتحف القومي للحضارة المصرية بالفسطاط قادمة من المتحف المصري بالتحرير.

    وفيما يلي أبرز المعلومات حول سن نجم وزوجته

    - اكتشفت مقبرة "سن نجم"، في جبانة دير المدينة، وعمل سن نجم رئيسًا للعمال العاملين في دير المدينة المتخصصين في بناء قبور فراعنة المملكة المصرية الحديثة، وقام سننجم بالإشراف على بناء مقبرتي الملك سيتي الأول ورمسيس الثاني.

    - يرجع اكتشاف المقبرة إلى أحد البدو يسمى "سالم أبو ضحى"، عام 1886، بعد أن أبلغ عالم الآثار الشهير جاستون ماسبيرو، الذي قام بفحص محتويات المقبرة، ووجدها سليمة لم يسرقها اللصوص لا في القدم ولا في العصر الحديث، وأخذت محتويات المقبرة إلى إنجلترا وهي تعرض حتى الآن في المتحف البريطاني.

    - كان سن نجم رئيس العاملين في دير المدينة المتخصصين في بناء قبور ملوك المملكة المصرية الحديثة، وقام بالإشراف على بناء مقبرتي الملك سيتي الأول ورمسيس الثاني.

    - المقبرة مزينة بنقوش وألوان غاية في الدقة والروعة، يتخللها جداريات تظهره وهو يحرث الأرض في العالم الآخر مرتدياً ملابسَ بيضاء جميلة، تدلّ على كونهِ معززًا مكرمًا في الآخرة، وله ضيعة يتسلّى بزرعها وتؤتي له ثمارًا كثيرة ناضجة.

    - كُتب أمامه بالهيروغليفة (للمطيع في مكان الحقيقة عاش إم ست ماعت سن- نجم، صدق قوله)، وهذه الفقرة تصف وظيفته في الحياة وأنه كان من الخدمة في مكان الحقيقة، وهي منطقة وادي الملوك حيث أن الموت هو الحقيقة الكبرى.

    - وينتهي المكتوب بذكر اسمه سن نجم، "وصدق قوله"؛ أي صدق ما يقوله "أمام الآله" عما فعله أثناء حياته على الأرض، هذا التعبير كان المصريون القدماء يستخدمونه شبيهًا لما نقوله اليوم عن المتوفى "المغفور له".

    - وُجدت المقبرة كاملة لم يسرقها اللصوص، وَوُجِد فيها 20 من المومياوات، تنتمي معظمهن لعائلة سن نجم واخرَيات لم تعرف لمن تنتمي، وكانت مومياء سن نجم موضوعة في تابوتين، الداخلي منهما في هيئة جسمه، ووجدت مومياء زوجته "إي نفرتي"، "سيدة البيت صادقة القول"، أيضا في تابوتين أحدهما في شكل الإنسانة، كذلك وجدت مومياء ابنه "خنسو"، بنفس الطريقة وقناع على رأسه.

    إعلان

    إعلان

    إعلان