• "دينية النواب" تفتح ملف المساجد الأثرية المهملة

    03:38 م الأحد 23 يونيو 2019
    "دينية النواب" تفتح ملف المساجد الأثرية المهملة

    الدكتور أسامة العبد

    كتبت - ميرا إبراهيم:

    ناقشت لجنة الشئون الدينية والأوقاف بمجلس النواب، برئاسة الدكتور أسامة العبد، خلال اجتماعها اليوم الأحد، طلب الإحاطة المقدم من النائب محمد فؤاد، بشأن وجود حالة من الإهمال الجسيم بعدد من المساجد التاريخية والأثرية بمختلف أنحاء الجمهورية مثل (سيدنا الحسين – السيدة زينب – السيدة نفيسة – السيدة عائشة – السيد البدوي) وغيرها.

    وقال النائب محمد فؤاد، مقدم الطلب، إن هناك شكاوى من جانب المواطنين بسبب الإهمال الجسيم في المساجد التاريخية والأثرية، حيث تعاني تلك المساجد المذكورة وغيرها من المساجد الكبرى التي تعتبر العمود الفقري للتراث الإسلامي بمصر من عدم الاهتمام الكافي سواء من النواحي الجمالية كنظافة المساجد ومرافقها، والاهتمام بالأضرحة والمقامات الكائنة بعدد من تلك المساجد، أو من النواحي الحضارية الأمنية.

    وأضاف "فؤاد"، أنه تنتشر على جوانب تلك المساجد، بل وامتدت إلى داخلها ظاهرة الباعة الجائلين والمتسولين، ما تسبب في حدوث العديد من الجرائم والمخالفات التي تسئ لهيبة وحضارة ذلك الصرح المقدس، ذلك الأمر اتضح جليا مع حلول شهر رمضان المعظم، ومع زيادة أعداد المصلين والزائرين من السياح والأجانب الذين يرتادوا تلك المساجد كوجهة سياحية لهم باعتبارها من الأثر الإسلامي العريق، مطالبا بمعالجة تلك المشكلات بشكل جذري.

    واتفق عدد من النواب داخل الاجتماع مع النائب محمد فؤاد، معربين عن استيائهم من انتشار الباعة الجائلين والإشغالات حول هذه المساجد التاريخية والأثرية، مطالبين بإزالة هذه الإشغالات.

    من جانبه، أكد الدكتور أسامة العبد، رئيس لجنة الشئون الدينية والأوقاف، أن اللجنة تزور هذه المساجد للوقوف على طبيعة الأمر على أرض الواقع، مشددًا على ضرورة تكثيف الاهتمام بصيانة ونظافة هذه المساجد الأثرية وتطويرها، وإزالة أي تعديات واشغالات.

    وأشار "العبد"، إلى أن اللجنة فتحت منذ فترة ملف إهمال المساجد التاريخية والأثرية وتواصلت مع وزارتي الأوقاف والآثار، وهما يتحملان المسئولية، ويجب تطوير هذه المساجد والحفاظ عليها.

    إعلان

    إعلان

    إعلان