• بعد الموافقة على الاسم الجديد.. جامعة القاهرة: سنغير لائحة كلية الحاسبات والذكاء الاصطناعي

    03:44 م السبت 27 أبريل 2019
    بعد الموافقة على الاسم الجديد.. جامعة القاهرة: سنغير لائحة كلية الحاسبات والذكاء الاصطناعي

    الدكتور محمد عثمان الخشت

    كتب- محمد قاسم:

    قال الدكتور محمد عثمان الخشت رئيس جامعة القاهرة، إن الجامعة ستغير لائحة كلية الحاسبات والمعلومات الداخلية بعد تغيير مسماها إلى "كلية الحاسبات والذكاء الاصطناعي"، مضيفًا: "لن نكتفي بتغيير الاسم".

    وأضاف الخشت في تصريحات صحفية، أن كلية الحاسبات والذكاء الاصطناعي ستكون قاطرة تقود الجامعة للمساهمة بقوة في مجالات التنمية والتقدم، مضيفا: "هذا هو الموقع الأجدر بالكلية بين كليات الجامعة فى ظل عالم رقمي ذكى نعيش فيه.. ولابد أن تعمل الكلية على إيجاد حلول علمية لسد الفجوة بين اقتصادياتنا والاقتصاديات الرقمية".

    وقال الخشت، "هناك فجوة كبيرة بيننا وبين العالم في هذا المجال، حتى فى نطاق الدراسات والأبحاث، فلا تزال أبحاثنا تفتقد الصلة بالواقع، على الرغم من امتلاكنا أبحاثًا عظيمة ولدينا متخصصين على أعلى مستوى، إلا أن السؤال يبقى حول مدى تأثير هذا على التحديات القومية لمصر، وكذلك مدى تأثيره على تحول جامعة القاهرة إلى جامعة ذكية".

    وتابع رئيس جامعة القاهرة، أن الأبحاث وحدها لا تكفي، فلا بد من تفعيل أثرها الإيجابي على أرض الواقع بقوة، وهذه مسألة مهمة جدًّا، فالأبحاث التي لا تنعكس نتائجها إيجابًا على التحديات القومية، تفتقد القيمة، قائلا: "إننا الآن في تحول نحو الاقتصاد الرقمي، واتساءل هل ثمة فرق بين الاقتصاد الرقمي والاقتصاد المدفوع بالبيانات؟ فأنا أرى أنه لا بد أن يكون لنا دور في التحول نحو الاقتصاد الرقمي، وهذه مسألة بالغة الأهمية".

    وأشار رئيس جامعة القاهرة، إلى أن هناك نظاما جديدا يسمى بـ"البلوك تشين" يساعد على انتقال الأموال عبر الحدود من خلال سجل إليكتروني لا يوجد فيه طرف ثالث، ويتم بشكل آمن للغاية، وهو أحد آليات تحول العالم نحو الاقتصاد الرقمي، مؤكدٱ ضرورة أن تواكب كلية الحاسبات والذكاء الاصطناعى بالجامعة العصر، لتصبح مصر وجامعة القاهرة قادرة على امتلاك نظم جديدة تكون بصمتها فى سوق الذكاء الاصطناعى العالمي.

    وأكد أن جامعة القاهرة لديها خطة كاملة، لتكون كلية الحاسبات والمعلومات بعد الموافقة على تغيير مسماها، إلى الحاسبات والذكاء الاصطناعى، أول كلية للذكاء الاصطناعى بالجامعات المصرية تقوم على أحد الطرق والأساليب العلمية والتدريسية التى يقوم عليها هذا النوع من الدراسة فى الدول المتقدمة، قائلا: "نحن الآن نتكلم في وظائف المستقبل، وفي تخصص للبيانات الضخمة والريبورتات ولبلوك تشين، لكن المهم أن ندخل عصر وظائف المستقبل من خلال كلية الحاسبات والذكاء الاصطناعي، ولدينا رغبة للتوسع في القبول بها".

    وأوضح الخشت، أن التحول نحو الاقتصاد الرقمي لن يتم بشكل واضح، إلا إذا كانت هذه الثقافة موجودة في المجتمع، ثقافة الاقتصاد الرقمي، وما تفعله مواقع التواصل الاجتماعي من تكريس الحقد والكراهية وخلق حالة من عدم الثقة في الاقتصاد، مؤكدٱ علي ضرورة أن تكون هناك خطة عمل وقوانين تحكم مواقع التواصل الاجتماعى في مصر.

    واشترط الخشت، الموافقة على الأبحاث العلمية بحيث يكون لها مردود واضح في حل مشكلة من المشكلات التي تعاني منها مصر، قائلا: "يجب ألا نعول على المخرجات، فهي ليست المقياس وحده، لكن الأهم قدرة البحث على تقديم حلول عملية للمشكلات، وهذا لا يكون من خلال توصيات، بل من خلال ورقة سياسات وإجراءات فعلية لا توصيات عامة، داعياً إلى الاهتمام بالمجالات الجديدة، الروبوتات والذكاء الاصطناعي والبلوك تشين وتكنولوجيا النانو وانترنت الأشياء والطباعة ثلاثية الأبعاد، والتحول نحو وظائف المستقبل.​

    إعلان

    إعلان

    إعلان