إعلان

أسعار النفط تنهار وتتراجع 4% بعد هدوء التوترات الجيوسياسية

كتب : أحمد الخطيب

03:42 م 15/01/2026 تعديل في 04:24 م

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب

تابعنا على

سجلت أسعار النفط تراجعًا حادًا خلال تعاملات اليوم، لتعمق خسائرها إلى نحو 4%، في ظل تراجع المخاوف الجيوسياسية المرتبطة بالوضع في الشرق الأوسط، بعد تصريحات الرئيس دونالد ترامب عن انحسار حدة العنف المصاحب للاحتجاجات في إيران، وهو ما هدأ من قلق الأسواق بشأن احتمالات التصعيد العسكري وتأثيره على إمدادات الطاقة العالمية.

وبحسب سي إن بي سي العربية، هبطت العقود الآجلة لخام برنت بنحو 4% لتسجل 63.94 دولارًا للبرميل، بينما تراجعت عقود خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بنسبة مماثلة تقريبًا إلى 59.56 دولارًا للبرميل.

وكان الخامان القياسيان قد أنهيا تعاملات جلسة أمس الأربعاء على مكاسب تجاوزت 1%، إلا أن هذه المكاسب سرعان ما تلاشت، عقب تصريحات ترامب التي قلّصت من رهانات المستثمرين على توجيه ضربة عسكرية أميركية محتملة ضد إيران.

وفي هذا السياق، قال ترامب إنه تلقى معلومات تفيد بتراجع عمليات قتل المتظاهرين المناهضين للحكومة الإيرانية، معربًا عن اعتقاده بعدم وجود خطط لتنفيذ عمليات إعدام واسعة النطاق، وهو ما اعتبرته الأسواق مؤشرًا على تهدئة محتملة في مسار الأزمة.

وفي تطور مواز، أفاد مسؤول أميركي بأن واشنطن بدأت سحب بعض الأفراد من قواعدها العسكرية في الشرق الأوسط، وذلك بعد تحذيرات إيرانية لدول الجوار من أن القواعد الأميركية قد تكون هدفًا مباشرًا في حال تعرض طهران لهجوم عسكري من الولايات المتحدة.

وسادت ضغوط بيع على أسعار النفط مع تزايد قناعة الأسواق بأن الولايات المتحدة قد تتجنب في المرحلة الراهنة أي تحرك عسكري مباشر ضد إيران، وهو ما أدى إلى تراجع علاوة المخاطر الجيوسياسية التي كانت تدعم الأسعار خلال الجلسات الماضية.

كما تعرضت الأسعار لمزيد من الضغوط بفعل بيانات المخزونات الأميركية، حيث أظهرت أرقام إدارة معلومات الطاقة الأميركية ارتفاع مخزونات النفط الخام والبنزين بأكثر من توقعات المحللين خلال الأسبوع الماضي.

وارتفعت مخزونات النفط الخام بنحو 3.4 مليون برميل لتصل إلى 422.4 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في التاسع من يناير كانون الثاني، مقابل توقعات كانت تشير إلى تراجع قدره 1.7 مليون برميل، وهو ما عزز الاتجاه الهبوطي للأسعار.

وعلى جانب الطلب، أشار التقرير الشهري الصادر عن منظمة أوبك إلى أن الطلب العالمي على النفط مرشح للارتفاع في عام 2027 بوتيرة قريبة من المستويات الحالية، كما أظهرت تقديرات المنظمة وجود توازن شبه كامل بين العرض والطلب خلال عام 2026، على عكس توقعات أخرى رجحت حدوث تخمة في المعروض.

اقرأ أيضًا:

بعد صراع ترامب والفيدرالي… هل يفقد الدولار مكانته كملاذ آمن؟ خبراء يوضحون

بـ 500 مليون دولار.. واشنطن تبيع أول شحنة نفط فنزويلي

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان