• واقعة "طفل البلكونة".. هل تدان الأم أمام القضاء؟

    02:21 م السبت 26 يناير 2019
    واقعة "طفل البلكونة".. هل تدان الأم أمام القضاء؟

    طفل البلكونة

    كتب - محمود السعيد:

    أثار فيديو تداوله مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي تحت مسمى "طفل البلكونة" تساؤلًا حول العقوبة المحتملة لسيدة دفعت طفلها عبر نافذة من الطابق الثالث ليفتح باب الشقة من البلكونة بعد ضياع المفتاح.

    يقول المحامي بالنقض شعبان سعيد، إن الأم تواجه تهمة تعريض حياة طفلها للخطر، وإنه إذا ثبت بالتحقيقات تعمدها للإضرار بالطفل، فستحال لمحكمة الجنح.

    وأضاف "سعيد" في تصريحات خاصة لمصراوي، أن الأم إذا أحيلت للمحاكمة فستعاقب بنص المادة 96 من قانون الطفل المصري رقم 126 لسنة 2018، والتي تنص على أنه " يعاقب كل من عرض طفلًا لإحدى حالات الخطر بالحبس مدة لا تقل عن 6 أشهر وبغرامة لا تقل عن ألفي جنيه ولا تزيد على 5 آلاف جنيه أو بإحداهما".

    وبحسب المادة 96 فإن الطفل تعرض للخطر، بوجوده في حالة تهدد أمنه وصحته للخطر عبر دفعه من نافذة في الطابق الثالث دون تأمين.

    وعن إمكانية تخفيف عقوبة الأم، يقول "سعيد" إن المحكمة قد ترى وتقدر نشأة الأم والظروف الاجتماعية المحيطة بها وكذلك عدم إصابة الطفل أو سقوطه، وتستخدم معها الرأفة المنصوص عليها في المادة 17 من قانون العقوبات، سواء بحبسها مع إيقاف التنفيذ أو تغريمها فقط أو البراءة.

    وظهر في مقطع الفيديو، الأم "هند. ا" تدفع طفلها "أسامة" 13 سنة، من نافذة لبلكونة الشقة المجاورة وسط صراخ واستغاثة الطفل، وصيحات الجيران بأن الطفل معرض للسقوط.

    وقالت الأم أمام رجال المباحث: "ماكنش قصدي أذيه يا بيه.. ده ضنايا"، مشيرة إلى أنها كانت تحتاج للراحة عقب انتهاء عملها: "بجري على رزق عيالي من النجمة" إلا أنها فوجئت بنجلها الأكبر "أسامة" يخبرها بضياع مفتاح الشقة، وأنها ظنت سهولة تسلق ابنها للمسافة بين الشرفة والنافذة فدفعته أملا في الحول على المفتاح لكنها لجأت لنجار لفتح الباب في النهاية.

    وأكد مصدر أمني مسؤول بمديرية أمن الجيزة، اليوم السبت، أن قوة من قسم شرطة ثالث أكتوبر، قامت بترحيل "هند" المتهمة في واقعة "طفل البلكونة" والطفل "أسامة"، 13 سنة، إلى سرايا النيابة العامة للتحقيق.

     

    إعلان

    إعلان

    إعلان