• في الأوبزرفر: "الربيع العربي الجديد يتعطل وترامب يصرف اهتمامه بعيدا"

    01:45 م الأحد 26 مايو 2019
    في الأوبزرفر: "الربيع العربي الجديد يتعطل وترامب يصرف اهتمامه بعيدا"

    بي بي سي:

    صبت الصحف البريطانية الصادرة صباح الأحد جل اهتمامها على ملف استقالة رئيسة الوزراء تيريزا ماي من منصبها والمرشحين لخلافتها في قيادة حزب المحافظين والحكومة، ولم تتناول الكثير من الملفات المتعلقة بالعالم العربي باستثناءات قليلة، أبرزها تقرير تحليلي عن "الربيع العربي الجديد" وسياسات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وتقرير عن رابطة لكرة القدم للأشخاص فاقدي الأطراف في غزة.

    الأوبزرفر نشرت تقريرا لسايمون تيسدال المعلق والصحفي المهتم بالشؤون الدولية بعنوان "الربيع العربي الجديد يتعطل وترامب يصرف اهتمامه بعيدا".

    يقول تيسدال إنه لم يكن بالوقت البعيد عندما كان العالم ينظر إلى الولايات المتحدة على أنها نموذج تستلهمه بقية الدول في الديمقراطية، لكن هذا الأمر انتهى، حيث شهد الأسبوع الماضي فوضى عالمية بقيادة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وإدارته بما في ذلك التحرشات الاقتصادية بالمنافسين التجاريين والتهديدات العنيفة ضد إيران علاوة على "صفقة القرن" المنحازة بشكل غريب وأخيرا مواصلة تصدير الأسلحة للمملكة العربية السعودية التي تستخدمها لشن الغارات في اليمن.

    ويضيف تيسدال أن ترامب يتعرض لانتقادات واسعة عبر العالم بسبب سياسته المتأرجحة والمدمرة والتي يمكن لواشنطن أن تستخدم من خلالها قوتها التي لانظير لها لمنفعة الآخرين لكنها ترفض القيام بذلك، فالمدنيون يقتلون في سوريا في حرب بشعة ولم يفعل ترامب شيئا لوقفها، كما أنه رغم الموقف المتردي على ساحة المناخ العالمي تُبقى إدارة ترامب تركيزها بالكامل على استغلال الفرص الاقتصادية والتجارية.

    ويقول تيسدال "الولايات المتحدة كانت يوما نصيرة وحارسة القيم الغربية من دعم الحريات ونشر الديمقراطية والحرص على حقوق الإنسان، ورغم أن سجلها لم يكن ناصع البياض إلا أنها كانت تحاول على الأقل، أما تحت إدارة ترامب نجد أن الأنظمة السلطوية من مصر وروسيا إلى البرازيل والفلبين وكوريا الشمالية وميانمار لاتحظى فقط بالتسامح الأمريكي لكنها تحصل على التشجيع والدعم وبالتالي لم يعد النموذج الأمريكي موجودا".

    ويضيف أن الثورة السودانية على الرئيس السابق عمر البشير ونظامه تلقى استجابة ضئيلة في العالم الغربي رغم الرغبة الواضحة من قبل الثوار في الوصول إلى الديمقراطية لكن النتيجة قد تكون تحول البلاد نتيجة الصراع مع الإسلاميين والنظام القديم إلى حرب أهلية على النمط السوري أو الليبي أو اليمني.

    ويشير إلى أنه بدلا من استغلال اللحظة المواتية قررت الولايات المتحدة وبريطانيا - دولة الاحتلال السابق - ترك القرار كاملا في أيدي ترامب وإدارته وبالتالي قدم رجاله في مصر والسعودية والإمارات الدعم لنظام البشير وبدأوا تمويله في محاولة الالتفاف على الثورة والعودة بالبلاد إلى الوضع السابق مع تبديل رأس النظام.

    ويقول تيسدال إن "هذا المحور العربي المحافظ شديد التطرف يتماهى مع أيديولوجية ترامب ويحظى بالفعل بمرشح لتولي رئاسة السودان ليصبح اللواء محمد حمدان دقلو الشهير بحميدتي هو الرجل القوي القادم في البلاد والذي يشغل حاليا منصب نائب رئيس المجلس العسكري وقائد قوات التدخل السريع التي نشأت من ميليشيات الجنجويد المتورطة بجرائم حرب في دارفور".

    دوري للأبطال

    ونشرت الإندبندنت تقريرا لمراسلتها بيل ترو بعنوان "دوري للأبطال: ذوو الاحتياجات الخاصة في غزة يتحدون اليأس بكرة القدم" تناولت فيه أوضاع المعاقين في القطاع والذين فقدوا أطرافهم نتيجة القصف الإسرائيلي عبر سنوات.

    وتبرز ترو شخصية بهاء صاحب العشرين عاما الذي تقول إنه في لحظة ما من ظهيرة الثامن عشر من شهر مايو العام الماضي أفاق ليجد أصدقاءه حوله وقد أُلقوا على الأرض دون حراك ودون شعور بينما أدرك هو تدريجيا أن قدمه قد خرجت من البنطال الذي تمزق وغرق في دمائه.

    وتوضح المراسلة أن بهاء كان على بعد نحو 400 متر من السياج الحدودي بين القطاع و إسرائيل في اليوم الذي نقل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سفارة بلاده لدى إسرائيل إلى القدس، وفي هذا اليوم أطلق الجنود الإسرائيليون الرصاص على متظاهرين في القطاع وقتلوا منهم 60 شخصا وجرحوا أكثر من ألفين.

    وتعرج ترو على الرابطة الفلسطينية لكرة القدم لفاقدي الأطراف والتي أُسست في القطاع قبل أشهر من إصابة بهاء ونظمت أول تدريب لأعضائها في مارس العام الماضي مع بداية مسيرات العودة الكبرى وكان عدد الأعضاء 5 فقط. لكن سرعان ما تزايد العدد ليتجاوز 80 عضوا في الوقت الراهن.

    وتشير ترو إلى أن الرابطة تضم 7 فرق في مختلف أنحاء القطاع وتخطط لبدء بطولة سنوية بين هذه الفرق، مع خطط أخرى لتأسيس فرق للنساء، وأن القطاع بدأ إجراءات الانضمام للاتحاد الدولي لكرة القدم لأصحاب الأطراف المبتورة والذي يضم فرقا من 46 دولة على مستوى العالم.

    هذا المحتوى من

    إعلان

    إعلان

    إعلان