• ديلي تلجراف: انتحاريات بوكو حرام يزرعن الدمار

    08:52 ص السبت 02 أبريل 2016
    ديلي تلجراف: انتحاريات بوكو حرام يزرعن الدمار

    ديلي تلجراف: انتحاريات بوكو حرام يزرعن الدمار

    (بي بي سي):

    تناولت الصحف البريطانية الصادرة السبت جملة من القضايا، اخترنا منها كيف تجند جماعة "بوكو حرام" البنات للقيام بتفجيرات انتحارية، والحلول الدولية للإرهاب، وتعامل بريطانيا مع مشاكل الشرق الأوسط.

    ونشرت صحيفة ديلي تلجراف تقريرا عن الأساليب الجديدة التي لجأت إليها جماعة بوكو حرام في تجنيد الانتحاريين، وتقول إن الجماعة تقوم بإعطاء عقاقير للنساء والبنات ثم ترسلهن لقتل المدنيين.

    وتحدثت الصحيفة في تقريرها عن حليمة، وهي فتاة التحقت بجماعة بوكو حرام، وكلفت رفقة أخريات بتفجير نفسها في سوق، ولكن أمرها انكشف لأجهزة الأمن، فلم تتمكن من ذلك، وعلى الرغم من ذلك فقدت ساقيها في تفجير زميلاتها.

    وتقول ديلي تلجراف إن بوكو حرام جندت المئات من النساء والفتيات لبث الرعب في المنطقة، بعدما فقدت العديد من معاقلها في القارة الأفريقية.

    ومن بين هؤلاء النساء والفتيات حليمة التي يقول الطبيب، جويل بيلام، عنها إنها ربما غادرت بيت أهلها بمحض إرادتها، ولكنها تعرضت للتخدير من أجل القيام بالعملية.

    وتذكر الصحيفة أن جماعة بوكو حرام صنفت من أكثر التنظيمات دموية في العالم بعد قتلها لأكثر من 6600 شخصا مقارنة بما قتله تنظيم الدولة الإسلامية والبالغ 6100 وشخص.

    حلول "عابرة للدول":

    ونشرت صحيفة الجارديان مقالا يتناول الجدل حول الطريقة المثلى لمواجهة تهديدات الجماعات المتطرفة.

    وتقول الصحيفة إن فرنسا كانت سريعة في انتقاد بلجيكا، لكنهما يعانيان من المشاكل نفسها، فلا مجال لتبادل التهم.

    وتضيف أن مؤسسات بليجيكا ومنشآتها تعرضت كلها للانتقاد بعد هجمات بروكسل، ولكن انتقادات السياسيين الفرنسيين خاصة كانت في غير محلها، لأن فرنسا، حسب الصحيفة، ليست في موقع إعطاء الدروس بشأن إدماج الشباب المسلمين.

    وتذكر الجارديان أن وزير المالية الفرنسي، ميشال صابين، تحدث عقب تفجيرات بروكسل عن الإسلام ولمح إلى أن تعدد الثقافات جزء من المشكلة.

    ولكن فرنسا تواجه العديد من المشاكل في الضواحي، حيث فتح الإقصاء مجالا للتشدد.

    وترى الصحيفة أن بليجكا كانت لها ردود فعل سياسية على الإرهاب أكثر من فرنسا. فقد قدم وزير الداخلية وزيران في الحكومة البلجيكية استقالتهما، وهما وزير الدخلية ووزير الخارجية ، بينما في فرنسا لم يقدم أي مسؤول استقالته.

    وتتساءل كيف يمكن تفسير انتشار المتشددين الإسلاميين في فرنسا وبلجيكا.

    وتقول إن تطبيق العلمانية على الطريقة الفرنسية المتشددة يعتقد أنه يفسر شعور الشباب المسلمين بالتهميش في المجتمع، وبالتالي يصبحون أهدافا سهلة للتجنيد في صفوف تنظيم الدولة الإسلامية.

    كما أن فرنسا وبلجيكا تمنعان النساء من ارتداء البرقع في الأماكن العامة، وقد انتقد هذا القانون واعتبر تمييزا ضد المسلمين.

    ولكن علمانية بلجيكا تختلف عن علمانية فرنسا، لأنها لا تنص على فصل نهائي بين الكنيسة والدولة. ولا يمكن، حسب الجارديان، أن نرى في العلمانية سببا لانتشار الإرهاب، فبريطانيا لا تفصل بين الدين والدولة وقد تعرضت لهجوم تنظيم الدولة الإسلامية عام 2005.

    وتعرضت الدانمارك لهجوم في عام 2015 أيضا.

    بريطانيا والشرق الأوسط:

    ونشرت صحيفة التايمز مقالا للكاتب ماثيو باريس ينتقد فيه سياسة بريطانيا ومواقفها من قضايا الشرق الأوسط.

    وينطلق كاتب المقال من تصريح لوزير الخارجية، فيليب هاموند، نشرته الصحيفة الجمعة يقول بأن "بريطانيا لا تستبعد شن غارات على تنظيم الدولة الإسلامية في لبنان"، لمراجعة السياسة البريطانية في المنطقة.

    فيقول باريس إن الوقت حان، بعد 25 عاما من الحرب على العراق، لنعترف بأننا أضعنا الطريق إلى الشرق الأوسط، في سياستنا الخارجية والعسكرية.

    ويعود إلى حرب الخليج الأولى بقيادة الرئيس الأمريكي بوش الأب، ثم اجتياح العراق في عده ابنه عام 2003، ودور بريطانيا في إدارة الوضع في العراق رفقة الأمريكيين، وكيف أن هذا التدخل أسفر عن دولة فاشلة، لا تزال تمزقها النزاعات الطائفية.

    ثم ينتقل في سرده إلى أفغانستان وبعدها ليبيا التي قال بشأنها رئيس الوزراء، ديفيد كاميرون، في عام 2011، "إننا سنعمل ما بوسعنا لدعم إرادة الشعب الليبي"، ولكن بعد 5 سنوات، لم ينجح التدخل، على الرغم من أنه كان مختلفا عن التدخل في العراق.

    وفي مصر يقول الكاتب إن رئيس الوزراء البريطاني قال في فبراير 2011 "التقيت للتو شعبا عظيما يقوم بأشياء عظيمة في ميدان التحرير من أجل الديمقراطية والحرية والانفتاح، ونريد للشعب المصري أن يحصل على كل هذا". وبعد 4 أعوام يستقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي في مكتبه، وهو الذي قاد انقلابا على الرئيس، محمد مرسي، المنتخب ديمقراطيا.

    ويخلص الكاتب الى التساؤل لماذا نحن البريطانيين نتشوق إلى اسطورة لورانس العرب، ونعتقد أننا قادرين أن نعطي لحلفائنا حكمة خاصة وخبرة في المنطقة؟ و"أية أدلة يقدمها لنا التاريخ من فلسطين وبلاد مابين النهرين والسويس وبلاد فارس والعراق وليبيا وسوريا... وانتوني ايدن وديفيد أوين وصديقه الشاه وبلير وكاميرون؟! غير اننا نواصل التخبط

    هذا المحتوى من

    إعلان

    إعلان

    إعلان