إعلان

تاج الدين ورئيس جامعة القاهرة يفتتحان المنتدى العلمي لـ"طب قصر العيني"

06:25 م الثلاثاء 30 أغسطس 2022

الدكتور محمد عوض تاج الدين ورئيس جامعة القاهرة محم

تطبيق مصراوي

لرؤيــــه أصدق للأحــــداث

(أ ش أ):

افتتح الدكتور محمد عوض تاج الدين مستشار رئيس الجمهورية للصحة، والدكتور محمد عثمان الخشت رئيس جامعة القاهرة، المنتدى العلمي لكلية طب قصر العيني حول "التغيرات المناخية والصحة من منظور مصري"، لمناقشة مدى تأثير هذه التغيرات على مختلف مناحي الحياة البيئية والصحية والزراعية المصرية.

وقال الدكتور محمد عوض تاج الدين مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الصحية، في كلمته، إن اساتذة وقامات قصر العيني لديهم الكفاءة والقدرة على المساهمة الفعالة في مؤتمر التغيرات المناخية من خلال عمل ورقة بحثية قوية حول تأثيرات التغيرات المناخية على القطاع الطبي.

واستعرض الدكتور محمد عوض تاج الدين مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الصحية، استعدادات الدولة المصرية لاستضافة المؤتمر الدولي للتغيرات المناخية في شهر نوفمبر القادم، والتي تتم بمشاركة العديد من الجهات المختصة مثل مجلس البحوث الطبية بأكاديمية البحث العلمي، مشيرًا إلى تعدد الأسباب التي أدت إلى تفاقم قضية التغيرات المناخية في العالم.

من جانبه، قال الدكتور محمد عثمان الخشت رئيس جامعة القاهرة، إن التغيرات المناخية من أكثر الموضوعات التي اهتمت بها مصر نظرًا لأهمية هذا الملف، والذي اتضح من خلال الجهود الكبيرة للقيادة السياسية والدولة المصرية، مشيرًا إلى أن اختيار المجتمع الدولي مصر لإقامة منتدى التغيرات المناخية يعكس دور وأهمية مصر وقيادتها السياسية.

وأوضح الدكتور الخشت، أن العالم الثالث ليس على درجة كافية من الوعي بأهمية البيئة والعناصر المحيطة بها، مؤكدا أن الله خلق الكون بشكل متوازن وهو ما يتحلى في الدورة التي تحدث في البيئة، لافتا إلى أن الثورة الصناعية كان لها التأثير الأكبر على قضية التغيرات المناخية، مؤكدًا على أهمية التوازن البيئي.

وتابع قائلا، إن التغيرات المناخية تؤثر على الهواء والصحة والصناعات الغذائية وتنعكس في النهاية على الصحة العامة للإنسان سواء من خلال الانبعاثات الكربونية أو غيرها، فهي جزء لا يتجزأ من الصحة العامة.

واستعرض الخشت، جهود جامعة القاهرة وإسهاماتها المبكرة في قضية التغيرات المناخية منها مشروعات بحثية على مستوى الأساتذة والطلاب، والتحول إلى جامعة ذكية من الجيل الرابع والتي من أهم أبعادها المحور البيئي، واستحداث برامج علمية خاصة بالبيئة في كلية العلوم، وتدريب الطلاب على نموذج محاكاة لمؤتمر التغيرات المناخية المقرر انعقاده في شهر نوفمبر القادم بالتعاون مع الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، بالإضافة إلى إنشاء كلية للطاقة الجديدة والمتجددة بجامعة القاهرة الدولية بمدينة أكتوبر بهدف المساهمة في إيجاد مكانة للدولة المصرية على خريطة العالم في مجال الطاقة.

بدوره، قال الدكتور محمود صقر رئيس أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا، إن كلية طب قصر العيني تعد صرحًا عريقًا وهي بمستشفياتها وعلمائها الملجأ والملاذ والأمان لكل المصريين، وبقاء قصر العيني بخير مؤشر لسلامة المنظومة الصحية في مصر، لافتًا إلى أن المنظومة الصحية في مصر بشكل عام شهدت تطورات كبيرة.

وأوضح الدكتور محمود صقر، أن مصر تعد من أكثر الدول تأثرا بالتغيرات المناخية حول العالم، حيث إنها بلد ساحلي يتأثر بارتفاع منسوب البحر، وأي نقص يؤثر على صحة المصريين وارتفاع درجة الحرارة مع ارتفاع الكثافة السكانية.

ولفت رئيس أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا، إلى أن الدولة المصرية قامت بالعديد من الجهود للتقليل من التغيرات المناخية من بينها المشروعات الكبرى ذات الأهداف المزدوجة تنموية وبيئية مثل إنشاء شبكة الطرق التي تقلل من الانبعاثات الكربونية، وتخفيض الكثافات المرورية التي تساهم في تقليل الاحتباس الحراري، بالإضافة إلى التوسع في وسائل المواصلات الكهربائية مثل المترو والمونوريل والسيارات الكهربائية، كما تم التوسع في مشروعات استصلاح الأراضي الزراعية بنحو 4.5 مليون فدان في الدلتا الجديدة بما يساهم في تقليل غاز ثاني أكسيد الكربون، بالإضافة إلى تنفيذ أكبر مشروعات في العالم لإعادة معالجة المياه، مشيرًا إلى أن مجتمع البحث العلمي له مساهمات كبيرة في قضية التغيرات المناخية من خلال وجود جامعة القاهرة على قمة النشر العلمي الدولي حول موضوعات المناخ.

من جهتها، قالت الدكتورة منال المصري عميدة كلية طب قصر العيني، إن التغيرات المناخية تعد من أهم و أخطر التحديات التي يواجهها العالم حاليًا وتمثل تهديدًا مباشرًا وغير مباشر للصحة العامة ومنظوماتها في كافة الدول.

وأكدت عميدة كلية طب قصر العيني، أن الصحة ليست بمنأى عن التحديات المناخية، مشيرة إلى أن أهم عنصر لمجابهة التحديات المناخية هو البحث العلمي والدراسات الدقيقة لاستشراف المستقبل القريب والبعيد، لافتة إلى أن مجابهة تحديات التغيرات المناخية تستلزم التوعية ليس فقط للمجتمع الأكاديمي وحسب ولكن للمجتمع غير الأكاديمي.

ونوهت إلى أن مواجهة آثار التغيرات المناخية على الصحة تتمثل في عدة أركان أبرزها: تقليل الانبعاثات الصادرة عن النشاط الطبي والصحي وتخفيف آثار تلك الانبعاثات والتكيف الصحي مع التغيرات المناخية وهو ما يستلزم مرونة المنظومة الصحية بمكوناتها بما فيها العنصر البشري.

فيديو قد يعجبك:

إعلان

إعلان