(نُورٌ وَكِتَابٌ مُبِينٌ).. هل المقصود بالنور سيدنا محمد؟.. أمين الفتوى يجيب

01:53 م الثلاثاء 18 يونيو 2019
(نُورٌ وَكِتَابٌ مُبِينٌ).. هل المقصود بالنور سيدنا محمد؟.. أمين الفتوى يجيب

كتب ـ محمد قادوس:

ورد سؤال إلى دار الإفتاء يقول: هل الرسول صلوات الله وسلامه عليه نور؟ وما تفسير الآية التي في سورة المائدة والتي يقول الله عز وجل فيها:﴿ قَدْ جَاءَكُمْ مِنَ اللهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُبِينٌ ﴾[المائدة: 15]؟

قالت أمانة الفتوى إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم نورٌ بإجماع المسلمين، بل هو نور الأنوار، والسراج المنير الذي نَوَّر الله به مُلكه وملكوته كما قال تعالى مخاطبًا لجنابه الشريف صلى الله عليه وآله وسلم: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا * وَدَاعِيًا إِلَى اللهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُنِيرًا﴾ [الأحزاب: 45-46]، فأخبر سبحانه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم هو نور الله الذي ينير الطريق للسالكين، والأرواح إلى بارئها في معراجها القدسي، وقد قال سبحانه: ﴿يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيرًا مِمَّا كُنْتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ قَدْ جَاءَكُمْ مِنَ اللهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُبِينٌ﴾[المائدة: 15].

وأضافت أمانة الفتوى -عبر الصفحة الرئيسية للدار على "فيسبوك" أن المراد بالنور في هذه الآية هو سيدنا محمد رسول الله صلى الله عليه واله وسلم.

إعلان

إعلان