#خَلْقًا_وَخُلُقًا.. "الأزهر للفتوى": كان رسول الله لا تغضبه الدنيا ولا يغضب لها

12:05 ص الجمعة 29 نوفمبر 2019
  #خَلْقًا_وَخُلُقًا.. "الأزهر للفتوى": كان رسول الله لا تغضبه الدنيا ولا يغضب لها

قبر الرسول

(مصراوي):

تحت عنوان (حِلْمُهُ وسَعَةُ صَدْرِهِ ﷺ) كشف مركز الأزهر العالمي للفتاوى الالكترونية، جانبًا من صفات النبي الأعظم الخَلقية والخُلقية.

قالت لجنة الفتاوى الالكترونية: كان سيدُنا رسولُ اللهِ ﷺ جميلَ الخُلُق، واسعَ الصَّدْرِ رَحْبَهُ، لا تُغضِبُهُ الدنيا، ولا يغضَبُ لها، وإنما غضَبُه يكون عندما تُنْتَهَكُ حرماتُ اللهِ عز وجل؛ فعَن سيدِنا الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ:

سَأَلْتُ خَالِيَ هِنْدَ بْنَ أَبِي هَالَةَ -وَكَانَ وَصَّافًا- فَقُلْتُ:

صِفْ لِي مَنْطِقَ رَسُولِ اللهِ ﷺ، قَالَ:

«كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ... لا تُغْضِبُهُ الدُّنْيَا، وَلَا مَا كَانَ لَهَا، فَإِذَا تُعُدِّيَ الْحَقُّ لَمْ يَقُمْ لِغَضَبِهِ شَيْءٌ حَتَّىٰ يَنْتَصِرَ لَهُ، وَلَا يَغْضَبُ لِنَفْسِهِ، وَلَا يَنْتَصِرُ لَهَا...» أخرجه الترمذي في الشمائل.

واستشهدت لجنة الفتاوى بما ورد عَنْ السيدةِ عَائِشَةَ رضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ:

«مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ مُنْتَصِرًا مِنْ مَظْلَمَةٍ ظُلِمَهَا قَطُّ مَا لَمْ يُنْتَهَكْ مِنْ مَحَارِمِ اللهِ تَعَالَىٰ شَيْءٌ، فَإِذَا انْتُهِكَ مِنْ مَحَارِمِ اللهِ شَيْءٌ كَانَ مِنْ أَشَدِّهِمْ فِي ذَلِكَ غَضَبًا، وَمَا خُيِّرَ بَيْنَ أَمْرَيْنِ إِلَّا اخْتَارَ أَيْسَرَهُمَا مَا لَمْ يَكُنْ مَأْثَمًا» متفق عليه.

إعلان

إعلان