عالم أزهري: الخصومة بين الناس قد تعطل قبول الصوم والصلاة
كتب : محمد قادوس
الدكتور محمد نجيب
قال الدكتور محمد نجيب، من علماء الأزهر الشريف، إن المسلم قد يكون كثير الصيام والقيام والصلاة، ورغم ذلك فإن عمله قد يظل ناقص القبول إذا وُجدت خصومة بينه والآخرين، موضحًا أن العبادات لا تنفصل عن حسن المعاملة والسلوك مع الناس.
أحاديث تبين خطورة الخصومة
وأوضح الدكتور محمد نجيب خلال مداخلة هاتفية لبرنامج "مع الناس"، المذاع على قناة" الناس": أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ثلاثة لا ترفع صلاتهم فوق رؤوسهم شبرًا»، ومنهم رجل يؤم قومًا وهم له كارهون، وامرأة باتت وزوجها غاضب منها، وشقيقان متخاصمان، مشيرًا إلى أن هذه الصور تدل على أن الخصومة قد تؤثر على قبول العمل.
وأضاف أن النصوص الشرعية والأحداث تؤكد هذا المعنى، ومن ذلك ما روي أن النبي ﷺ خرج في ليلة القدر ليخبر أصحابه بها، لكن أُخفي وقتها بسبب وقوع خلاف بين بعض الصحابة، مما يدل على أن الخصام والشحناء قد يكونان سببًا في منع البركة والخير.
واستشهد بما ورد عن السيدة عائشة رضي الله عنها عندما ذُكرت امرأة تكثر الصيام والصلاة لكنها تؤذي جيرانها، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «هي في النار»، موضحًا أن القضية ليست في كثرة العبادة فقط، وإنما في استقامة السلوك والتوقف عن أذى الآخرين، لأن العمل قد يُحجب إذا اختل جانب التعامل بين الناس.
اقرأ ايضًا:
هل يبطل الزواج الثاني دون علم الزوجة الأولى؟.. عالم بالأوقاف يجيب
حكم ارتداء المخيط للرجال أثناء الحج.. أمين الفتوى يوضح هل يُفسد الإحرام
هل يجوز للمحرم إزالة شيء من شعره أو أظفاره أثناء إحرامه؟.. الأزهر للفتوى يجيب