ماذا يفعل الحاج في مزدلفة؟.. دار الإفتاء توضح أعمال ليلة النحر
كتب : محمد قادوس
جبل عرفات
قبل أيام من بدء موسم الحج 2026، الفريضة التي تهفو إلى أدائها قلوب المسلمين كافة، لإقامة الركن الخامس من أركان الإسلام، وتحقيق مقاصد العبودية لله تعالى؛ بالامتثال لأمره، وإخلاص العبادة له، وتعظيم شعائره، وإقامة ذكره.. رصدت دار الإفتاء المصرية أعمالُ الحجِّ في يوم التاسع من ذي الحجة "الوقوف بمزدلفة".
وقالت لجنة الفتوى بدار الإفتاء يذهب الحاجُّ بعد غروب شمس يوم التاسع إلى مزدلفة، ومن السُّنة أن يصليَ بها المغرب والعشاء والفجر، ثم يمكث فيها للدعاء والذِّكر إلى قرب طلوع الشمس من يوم العاشر.
وأضافت لجنة الفتوى بالدار عبر صفحته الشخصية على فيسبوك: أنه يحصل المبيت بالمكوث مدة في المزدلفة بقدر حطِّ الرِّحال وصلاة المغرب والعشاء، أو بالوجود بها لما بعد منتصف الليل، فمن أراد أن ينصرف بعد منتصف الليل لرمي جمرات العقبة فله ذلك، لا سيما الضعفاء الذين لا يستطيعون المزاحمة.
فإذا دفع من مزدلفة بعد منتصف الليل فله أن يذهب لرمي جمرة العقبة، وكذلك له أن يذهب إلى مكة ليطوف ويسعى، ولو قبل الفجر إذا كان بعد منتصف الليل.
ومذهب الشافعية والحنابلة أن أول وقت جواز الطواف: هو بعد منتصف ليلة النحر، واتفق الحنفية والمالكية على أن أول وقت طواف الإفاضة: هو طلوع الفجر الثاني يوم النحر، فلا يصح قبله.
اقرأ أيضاً:
حكم زكاة أموال التجارة وخصم الضرائب منها
ما حكم حج المرأة بدون محرم؟.. أسامة قابيل يحسم الجدل مستندًا لفتوى دار الإفتاء
هل تكفي أضحية واحدة عن جميع أفراد الأسرة؟.. الأزهر للفتوى يوضح الحكم الشرعي