إعلان

الأزهر للفتوى يوضح أحكام قضاء الصلوات الفائتة ويؤكد: النوافل لا تغني عن الفروض

كتب : محمد قادوس

12:24 م 28/04/2026

مركز الأزهر العالمي للفتوى الالكترونية

تابعنا على

كشف مركز الأزهر العالمي للفتوى عن ضوابط وأحكام شرعية خاصة بقضاء الصلوات الفائتة، وهل تجزئ النوافل عن قضاء ما فات من صلوات مفروضة.
وأكد الأزهر أن قضاء الصلوات المفروضة واجب وتقضى مرتبة حسب وقتها، ولا تجزئ عنها صلاة النوافل.

1-المحافظة على أداء الصلاة في وقتها قربةٌ عظيمة من أحب الأعمال إلى الله؛ قال سيدنا رسول الله ﷺ: «مَنْ حَافَظَ عَلَى الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ، عَلَى وُضُوئِهَا، وَمَوَاقِيتِهَا، وَرُكُوعِهَا، وَسُجُودِهَا، يَرَاهَا حَقًّا لِلَّهِ عَلَيْهِ، حُرِّمَ عَلَى النَّارِ». [أخرجه أحمد]

2-من فاتته صلاة بسبب نوم أو نسيان أو غيرهما؛ يجب عليه أن يصلّيَها متى استطاع أداءها؛ لما رواه أَنَس بْن مَالِكٍ، أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: «مَنْ نَسِيَ صَلَاةً فَلْيُصَلِّهَا إِذَا ذَكَرَهَا، لَا كَفَّارَةَ لَهَا إِلَّا ذَلِكَ». [متفق عليه]

3-يجوز قضاءُ فوائت الصلوات المكتوبة في أي وقت من اليوم والليلة، ولا كفارة لها إلا قضاؤها.

4-من فاتته صلوات يوم؛ قضاها مرتبة، فإذا زادت الفوائت عن خمس صلوات؛ سقط الترتيب.

5-من كان تاركًا للصلاة فترةً من عمره، ثم تاب، فعليه تقدير الفترة التي كان تاركًا للصلاة فيها، ثم قضاء ما فاته من الصلوات، مع كل فريضة حاضرة أخرى فائتة، أو قضاء صلوات يوم كامل متتاليات في أي وقت من ليل أو نهار.

6-مع فضل نوافل الصلوات، وجبرها لما قد يطرأ على الفرائض من نقص، إلا أن الإكثار منها لا يجزئ عن قضاء الفوائت على المختار للفتوى.

اقرأ أيضاً:

الدكتور أسامة قابيل: هذا الذكر مفتاح راحة القلوب بعد الصلاة


هل قراءة القرآن من الموبايل لها نفس أجر القراءة من المصحف؟.. أمين الفتوى يوضح

حكم شراء الأضحية بالتقسيط.. أمين الفتوى يوضح: تيسير أم تحايل؟

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان