إعلان

خطيب المسجد النبوي يضع روشتة لراحة البال وطمأنينة القلب: تقوى الله والتلذذ بالعبادة

كتب : علي شبل

03:31 م 17/04/2026

الشيخ الدكتور حسين بن عبدالعزيز آل الشيخ

تابعنا على

أوصى إمام وخطيب المسجد النبوي فضيلة الشيخ الدكتور حسين آل الشيخ، المسلمين بتقوى الله تعالى، وطاعة المولى الكريم للفوز بالمغفرة والأجر العظيم، مستشهدًا بقوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا).

وقال آل الشيخ في خطبته اليوم: “تسعى النفوس إلى المطالب العالية من راحة البال وطمأنينة القلب، وقد ورد في القرآن ما يحقق ذلك، حيث قال تعالى: (إِنَّ الْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ وَإِنَّ الْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ)”. وأكد أن الحياة الطيبة تعود للطائعين الذين يشعرون بالقرب من الله، مشيرًا إلى أن النعيم ليس مقتصرًا على الآخرة بل يمتد ليشمل الحياة الدنيا.

وأضاف الشيخ بأن لذة القرب من الله لا تعادلها لذة، وأن التعلق بالذكر والطاعة والقرآن يوفر سعادة تفوق لذات الدنيا. وورد في قوله لأحد الصالحين: “إن في الدنيا جنة من لم يدخلها لم يدخل جنة الآخرة”.

وأوضح أنه لا يمكن للقلوب أن تجد السعادة والطمأنينة إلا من خلال التعلق الكامل بالله واتباع شرعه، مشيرًا إلى قوله تعالى: (الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللَّهِ). كما أشار إلى أن الانصراف عن شرع الله يؤدي إلى الشقاء والهموم.

وفي ختام خطبته، دعا الشيخ حسين آل الشيخ المصلين إلى أهمية الصلاة كصلة بالله، موضحًا أنها تمنح القلب الراحة من مشاغل الدنيا، وتجعل العبد يستمتع بلذة العبادة والتقرب إلى الله.

اقرأ أيضاً:

ماذا يفعل الإمام إذا تذكر أثناء الصلاة أنه غير متوضئ؟.. أمين الفتوى يجيب

هل على الزوجة إثم إذا أخذت من مال زوجها دون علمه؟.. أمين الفتوى يجيب

هل رفض عريس يتمسك به الوالدان عقوق بهما؟.. أمين الفتوى يرد

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان