إعلان

خالد الجندي يحذر من الزواج بعصبي: هذه صفة يكرهها الله وليست عيبًا يُفتخر به

كتب : محمد قادوس

05:01 م 08/01/2026

الشيخ خالد الجندي

تابعنا على

أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، أن من أعظم ما يتقرب به العبد إلى الله حسن الخلق، مستشهدًا بموقف النبي صلى الله عليه وسلم مع أشج عبد القيس حين قال له: «إن فيك خصلتين يحبهما الله»، موضحًا أن هذا التشريف العظيم يتمناه كل إنسان، إذ أن يخبره رسول الله صلى الله عليه وسلم أن الله يحبه لصفة فيه، وكأنها رسالة من السماء بأن هذا الخلق سبب للمحبة الإلهية.

وأوضح الجندي، خلال حلقة برنامج "لعلهم يفقهون"، المذاع على قناة "dmc": أن الخصلتين اللتين أحبهما الله في أشج عبد القيس هما الحلم والأناة، فالحلم هو الصبر وضبط النفس، والأناة هي التروي وعدم التسرع، مؤكدًا أن هذه القيم أصبحت نادرة في زمن يغلب عليه الغضب والعصبية، مشيرًا إلى أن بعض الناس يفتخرون بعصبيتهم وكأنها ميزة، بينما هي في الحقيقة من الصفات التي يكرهها الله.

وحذر عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية من خطورة التهاون مع صفة العصبية في اختيار شريك الحياة، مؤكدًا أن من يتقدم للزواج ويصرّح بعصبيته إنما يمنح نفسه مبررًا جاهزًا للإيذاء والظلم، مشددًا على أن العصبية ليست صراحة ولا وضوحًا، بل خلل في الأخلاق يجب علاجه لا القبول به.

وأشار الشيخ خالد الجندي إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن الله رفيق يحب الرفق في الأمر كله»، وقال أيضًا: «يسروا ولا تعسروا وبشروا ولا تنفروا»، موضحًا أن الرفق هو أساس الحياة الزوجية السعيدة، وأن البيوت لا تُبنى على الغضب والانفعال، وإنما على الحلم والسكينة وحسن المعاشرة.

وأكد على أن الأخلاق تُكتسب بالتعلم والتدريب كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: «إنما العلم بالتعلم، وإنما الحلم بالتحلم»، داعيًا الشباب والفتيات إلى حسن الاختيار، وعدم الانخداع بالشعارات الزائفة، لأن الزواج مسؤولية عظيمة لا تحتمل العصبية ولا التهور، وإنما تقوم على المودة والرحمة والوقار.

اقرأ أيضاً:

فاتتني صلاة المغرب فهل يجوز قضاؤها بين أذان وإقامة العشاء؟.. أمين الفتوى يوضح

هل الكذب في السيرة الذاتية للحصول على فرصة عمل مباح شرعًا؟.. أمين الفتوى يجيب

ما حكم لبس المرأة خاتم ذهب في الإصبع والإشارة به في الصلاة عند التشهّد؟.. عالمة أزهرية تجيب

فيديو قد يعجبك



محتوى مدفوع

إعلان

إعلان