إعلان

الشيخ خالد الجندي يوضح معنى «موبقًا» وأنواع العذاب في مشاهد يوم القيامة

كتب : محمد قادوس

04:39 م 21/01/2026

الشيخ خالد الجندي

تابعنا على

أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، أن قوله تعالى: «فَدَعَوْهُمْ فَلَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُمْ وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمْ مَوْبِقًا» يوضح أن «موبقًا» تعني مهلكًا أو هلاكًا عظيمًا، أي فاصلًا من الهلاك بينهم، مشيرًا إلى أن الله سبحانه وتعالى جعل بينهم وبين من دعوهم فاصلًا من الهلاك والعذاب.

وأوضح الشيخ خالد الجندي، خلال حلقة ببرنامج "لعلهم يفقهون"، المذاع على قناة "dmc": أن قوله تعالى: «وَرَأَى الْمُجْرِمُونَ النَّارَ» جاء بالفعل الماضي مع أنه أمر مستقبل، للدلالة على ثبوت الأمر وتحققه لا محالة، مبينًا أن التعبير بالماضي هنا يؤكد أن ما سيحدث كأنه وقع بالفعل، وهذه دلالة قوية على حتمية المشهد.

وأشار عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية إلى أن الآيات عرضت أكثر من نوع من أنواع العذاب، موضحًا أن أول نوع هو زوال الدنيا، حيث يرى الناس الجبال وقد ذهبت وزالت، ثم تطاير الصحف ووضع الكتاب، فيرى المجرمون ما فيه ويشفقون مما فيه، ثم يجد الإنسان ما عمله حاضرًا أمامه.

وبيّن الشيخ خالد الجندي أن من أعظم أنواع العذاب كذلك الاستفاف في المشهد والعرض على الله سبحانه وتعالى، ثم رؤية العذاب قبل الوقوع فيه، مؤكدًا أن رؤية العذاب نفسها عذاب، وأن فكرة أن الإنسان عليه الدور تجعله يموت خوفًا مرات قبل أن يموت حقيقة.

وأضاف أن العذاب لا يقتصر على الرؤية فقط، بل هناك صوت النار، وهو صوت مرعب، موضحًا أن نار جهنم لها شهيق وزفير، كما قال تعالى: «سَمِعُوا لَهَا تَغَيُّظًا وَزَفِيرًا» و«وَسَمِعُوا لَهَا شَهِيقًا وَهِيَ تَفُورُ»، وأنها نار الله الموقدة التي تطلع على الأفئدة، إنها عليهم مؤصدة في عمد ممددة.

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان