إعلان

"رمضانيات نسائية" بالجامع الأزهر يكشف عن كنوز العشر الأواخر من رمضان

كتب : علي شبل

11:46 م 09/03/2026

فعاليات ملتقى ''رمضانيات نسائية''

تابعنا على

نظّم الجامع الأزهر ضمن فعاليات ملتقى "رمضانيات نسائية" لقاءً دعويًا بعنوان "كنوز العشر الأواخر"، وذلك يوم الإثنين 9 مارس، بحضور أ.د. هاجر سالم، رئيس قسم أصول الفقه بكلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنات بجامعة الأزهر الشريف، وأ. سارة سلطان محمود علي، الواعظة بمجمع البحوث الإسلامية، ود. حياة حسين العيسوي، الباحثة بالجامع الأزهر الشريف، حيث تناول اللقاء فضل العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك وما تحمله من نفحات إيمانية وفرص عظيمة للطاعة والتقرب إلى الله تعالى.

وأكدت أ.د. هاجر سالم أن العشر الأواخر من رمضان هي درة الشهر وخاتمته المباركة، وقد ادخر الله فيها من الخيرات والبركات ما لم يجعله في غيرها، مشيرة إلى أن النبي ﷺ كان يخص هذه الأيام بمزيد من العبادة والاجتهاد، داعية إلى الاقتداء بهديه في إحياء الليل، وتلاوة القرآن بتدبر، والإكثار من الدعاء، ونشر الخير وقضاء حوائج الناس.

من جانبها، أوضحت أ. سارة سلطان أن من أعظم كنوز هذه الليالي المباركة طلب العفو والعافية من الله تعالى، لافتة إلى أن النبي ﷺ أرشد أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها إلى الدعاء الجامع في ليلة القدر: «اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني»، مؤكدة أن العفو أوسع من المغفرة لأنه يمحو أثر الذنب تمامًا.

كما أشارت إلى أن من كنوز العشر الأواخر أيضًا إحياء الليل بالذكر والقيام والاستغفار، والاعتكاف في المساجد، والاجتهاد في تحري ليلة القدر التي جعلها الله خيرًا من ألف شهر، لما تحمله من نفحات الرحمة والمغفرة والعتق من النار.

وفي السياق ذاته، أوضحت د. حياة حسين العيسوي أن سر الدعاء النبوي «اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني» يكمن في كونه من أجمع الأدعية التي تتضمن طلب محو الذنوب وآثارها، مشيرة إلى أن هذا الدعاء يجمع بين خير الدنيا والآخرة ويعبر عن التوسل إلى الله بصفة يحبها سبحانه وهي العفو.

وأكدت أن طلب العفو في هذه الليالي المباركة يحمل معاني عظيمة، منها محو الذنوب والتوفيق للطاعة ورفع البلاء، داعية إلى الإكثار من الدعاء والرجاء في فضل الله خلال هذه الأيام المباركة التي تمثل فرصة عظيمة للفوز برضوان الله.

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان