في ذكرى معركة الزاب الكبرى.. سقوط الدولة الأموية وفرار عبدالرحمن الداخل إلى الأندلس

01:56 م الأربعاء 05 فبراير 2020
في ذكرى معركة الزاب الكبرى.. سقوط الدولة الأموية وفرار عبدالرحمن الداخل إلى الأندلس

معركة الزاب الكبرى

كتبت – آمال سامي:

في مثل هذا اليوم من عام 132هـ، الموافق الحادي عشر من جمادى الآخرة، ألتقت جيوش الأمويين والعباسيين فيما بين نهري دجلة والزاب الكبير في شمال العراق، وكان على رأس الجيش الأموي الخليفة الأموي الأخير مروان بن محمد، وعلى رأس الجيش العباسي عبدالله بن علي، وكان جيش الخليفة الأموي مؤلفًا من أهل الشام، وجزيرة الفرات على شكل كتائب، وانضم إليه البدو وبعض قبائل الجزيرة العربية، ويقول الصلابي في كتابه: "الدولة الأموية عوامل الازدهار وتداعيات الانهيار"، إن القوات الأموية والعباسية كانت متساوية تقريبًا، لكنهم لم يكونوا على نفس القدر من الانسجام والقوة المعنوية التي تميز بها جنود الدعوة العباسية، كما أضعفت العصبية القبلية عضد جيش مروان بن محمد.

كان رأي مروان بن محمد ألا يبدأ أهل الشام بالقتال، فخالفه الوليد بن معاوية بن مروان، فقاتل أهل الميمنة، فاختلفا وتشاجرا، وتزلزل الجيش الأموي، وقطع العباسيون بقطع الجسر فغرق من جيش الأمويين أكثر مما قتل، وفر بعدها مروان بن محمد إلى مصر حيث قتل هناك، وكانت تلك المعركة نهاية حكم الأمويين وبداية عهد الخلافة العباسية في التاريخ الإسلامي.

لم ينج أحد من الأمويين في تلك المعركة سوى عبدالرحمن بن معاوية، الذي لقب بعبدالرحمن الداخل، وهو من أسس الدولة الأموية الثانية بالأندلس بعدما فر إليها عقب تلك المعركة.

كورونا.. لحظة بلحظة

كورونا فى مصر

  • 106540

    عدد المصابين

  • 98903

    عدد المتعافين

  • 6199

    عدد الوفيات

كورونا فى العالم

  • 42917824

    عدد المصابين

  • 31659985

    عدد المتعافين

  • 1154305

    عدد الوفيات

إعلان

إعلان

  • خدمة الاشعارات

    تلقى آخر الأخبار والمستجدات من موقع مصراوي